ما الذي يعنيه إنتاج مروحيات تركية بمحركات أوكرانية؟

نسخة للطباعة2021.07.08

مؤخرا، وقعت شركة الطيران التركية القابضة لصناعات الطيران والفضاء التركية (TAI) اتفاقية مع شركة "موتور سيتش" الأوكرانية، لتزويدها بمحركات لمروحياتها T-929 ATAR-2 القتالية الثقيلة، والتي من المقرر أن تطير في العام 2023.

حول أبعاد الاتفاق، كتب دينيس تيلمانوف، في صحيفة "غازيتا رو" الروسية:

يستخدم هذا المحرك في طائرات الهليكوبتر Mi-8 الأكثر شهرة في العالم، وكذلك في جميع المروحيات القتالية السوفيتية والروسية تقريبا، بما في ذلك Mi-24 وMi-28 وKa-32 وKa-52.

بالإضافة إلى ذلك، فالمحرك TV3-117 هو الذي يرفع الطائرات الأوكرانية الروسية الصنع An-140 والطائرة الروسية Il-112 إلى السماء.

ينبغي أن تبدأ المحركات الأوكرانية في الوصول إلى تركيا في العام 2022. وحتى الآن، يقتصر الطلب على 14 محرك منها.

وفي الصدد، قال رئيس تحرير وكالة Aviaport للطيران، أوليغ بانتيليف:

تركيا، على الرغم من أنها لم تكن تاريخيا من مصنعي المروحيات الثقيلة، ولكن مثال تصنيعها لطائرات مسيرة يُظهر أن لدى الصناعة التركية القدرة على صنع الآلة المطلوبة.

في هذه الحالة، من الممكن تصديرها، وبالتالي تحقيق حجوزات كبيرة لـMotor Sich، بما في ذلك لصيانة المحركات، ما ينقذ هذه المؤسسة الأوكرانية. 

علاوة على ذلك، فإن الصيانة يمكن أن تحقق ربحا طويل الأجل للشركة.

موتور سيتش، على خلفية قطع الإمدادات عن روسيا، في حاجة ماسة إلى سوق مستقرة للمحركات. فباستثناء الصين، لا أحد يشتري المحركات الأوكرانية، لأن سوق محركات الطائرات تتحكم بها الشركات الأوروبية والأمريكية.

أوكرانيا قد تصبح من أوائل المشترين لطائرات الهليكوبتر التركية، ما سيمكنها بالتالي من تجديد أسطول مروحياتها، والتخلي عن المعدات الروسية، ويوفر سوقا لمحركاتها.

شركة Motor Sich توقفت، في نهاية العام 2014، عن توريد TV3-117 إلى روسيا، وبات على الشركات الروسية إنتاج هذه المحركات بنفسها.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

المادة أعلاه تعبر عن رأي المصدر، أو الكاتبـ/ـة، أو الكتّاب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس".

ترك برس

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021