زينتشينكو.. مستقبل منتخب أوكرانيا وأمل "مانشستر سيتي" في الأبطال

نسخة للطباعة2021.05.29

شق الأوكراني ألكسندر زينتشينكو طريقه إلى التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي الإنجليزي ودفع بالفرنسي بنجامان مندي إلى الاكتفاء بالجلوس على مقاعد البدلاء، معززاً مكانته كمستقبل منتخب بلاده الباحث عن تجديد دمائه بقيادة النجم السابق أندري شفتشنكو.

وسيكون ابن الـ24 عاماً الذي حلّ في سيتي عام 2016، أمام فرصة جديدة لإثبات موهبته، حين يلعب أساسياً في تشكيلة المدرب الإسباني بيب غوارديولا السبت ضد الخصم المحلي تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبعدما تأثر بالإصابات التي تعرض لها في بداية الموسم، عاد الأوكراني إلى تشكيلة سيتي وبات عنصراً لا غنى عنه منذ يناير، ليلعب دوراً مؤثراً في قيادة فريق غوارديولا إلى لقب الدوري الممتاز وكأس الرابطة والوصول إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه.

يتحدث المدرب الإسباني الباحث عن لقبه الثالث في دوري الأبطال (توج باللقب عامي 2009 2011 مع فريقه السابق برشلونة)، عن لاعبه الأوكراني الشاب قائلاً: «إنه مُركزٌ طيلة الوقت... لا يرتكب الأخطاء. عندما تقول أمراً ما يفهمه مباشرة».

وعرف غوارديولا كيف يستفيد من موهبة لاعبه الأوكراني الذي بدأ مشواره كلاعب وسط هجومي، وذلك بإعادته الى الخلف لشغل مركز الظهير الأيسر الذي يتقدم كثيراً نحو مرمى الخصم نتيجة قدراته الهجومية.

ويؤخذ على زينتشينكو أنه انفعالي وهذا ما أظهره في إياب نصف نهائي دوري الأبطال ضد باريس سان جرمان الفرنسي (2-صفر) حين فجر غضبه تجاه الحكم بعدما احتسب الأخير ركلة جزاء ضده بسبب لمسة يد.

لكن بعد الاحتكام الى «في أيه آر» ألغيت ركلة جزاء، ليحقق الأوكراني بالتالي مباراة مثالية مرر خلالها كرة هدف التقدم لزميله الجزائري رياض محرز، وحَجَّم الجناح الأرجنتيني لنادي العاصمة الفرنسية أنخل دي ماريا.

لعبت الظروف القسرية دوراً في وصول الأوكراني إلى سيتي في 2016، إذ كان من المفترض أن يدافع عن ألوان شاختار دانيتسك والانتساب إلى أكاديمية الأخير، لكن الحرب التي حصلت في شرق أوكرانيا دفعت بوالديه للهروب إلى روسيا.

وبعد عام بعيداً عن كرة القدم، حل زينتشينكو في أوفا، أحد أندية ذيل الترتيب في الدوري السوبر الروسي، حيث لفت أنظار سيتي.

نجم في أوكرانيا

وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع الموقع الرسمي لسيتي، تحدث الأوكراني عن لحظات التوصل لاتفاق من أجل الانضمام إلى الفريق الإنجليزي، قائلاً: «لم أصدق أني في الواقع طالما أني لم أصافح يد (بيب)».

وبعدما أعاره في بادئ الأمر لأيندهوفن الهولندي وبعد عامين من المعاناة مع عملية جراحية في الركبة، نجح الأوكراني في تجاوز المصاعب وصولاً إلى فرض نفسه أساسياً في تشكيلة غوارديولا على حساب مندي.

ولعبت قدرات الأوكراني دوراً في قرار غوارديولا الاعتماد عليه، لا سيما في الانطلاق الهجومي بخمسة لاعبين، حيث يتوغل من الجبهة اليسرى لإرباك دفاعات الخصوم.

ورأى غوارديولا أن: «أليكس قاتل كثيراً لكي يصل إلى هنا. كان هناك توجه لانتقاله من الفريق لكنه قال (كلا، أريد التواجد هنا)، وهذا يعني الكثير».

وإذا كان زينتشينكو لاعباً مهدداً في أي وقت بالجلوس على دكة بدلاء سيتي، فإنه لاعب لا غنى عنه على الإطلاق في تشكيلة منتخب بلاده المشاركة هذا الصيف في نهائيات كأس أوروبا.

بدأ زينتشينكو مشواره الدولي وهو في الـ18 من عمره وسجل أول أهدافه بقميص بلاده وهو في الـ19، محطماً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم المدرب الحالي شفتشنكو.

وكان للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2020 التي أرجئت من الصيف الماضي بسبب تداعيات فيروس كورونا، دور في نضوج لاعبين شبان مميزين في تشكيلة أوكرانيا مثل زينتشينكو أو لاعبي وسط غنك البلجيكي رومان ياريمشوك وأتالانتا الإيطالي روسلان مالينوفسكي.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

الرؤية

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021