كتيبة شيفتشينكو المخيفة تتطلع لإنجاز تاريخي في اليورو

نسخة للطباعة2021.05.27

لم يعرقل الصراع المستمر مع روسيا تأهل أوكرانيا إلى بطولة أوروبا لكرة القدم، التي تنطلق الشهر المقبل، مع تطلع فريق المدرب أندريه شيفتشينكو لبلوغ أدوار خروج المهزوم، لأول مرة.

وتركت الحرب بين الجارتين أثرها على كرة القدم في أوكرانيا، وتراجع الدوري الأوكراني بشكل حاد منذ اندلاع الاشتباكات.

وتوقفت العديد من الفرق البارزة عن العمل، بينما أُجبر البطل الدائم شاختار دونيتسك على حالة من النفي الداخلي، إلى جانب أندية أخرى كانت تتخذ من شرق البلاد المحتل من جانب روسيا مقرا لها.

كما تسللت السياسة إلى عملية صنع القرار في كرة القدم، واستبعد المدافع ياروسلاف راكيتسكي، وهو أحد أفضل المدافعين في أوكرانيا في السنوات الأخيرة، وخاض 54 مباراة دولية، من التشكيلة منذ انضمامه إلى زينيت سان بطرسبرج الروسي في 2019.

لكن رغم هذه الصعوبات، دبت الحياة في المنتخب الأوكراني، تحت قيادة المهاجم السابق شيفتشينكو.

قوة مفاجئة

كانت هناك دعوات لإقالة أشهر لاعب في تاريخ البلاد، بعد فشل أوكرانيا في التأهل لكأس العالم الأخيرة في روسيا، لكن بدلا من ذلك حول شيفتشينكو فريقه إلى قوة أوروبية، على نحو مفاجئ.

ولم تكن هناك توقعات من شيفتشينكو الواقع تحت الضغط وفريقه الشاب، بعدما أوقعته قرعة التصفيات في المجموعة الثانية الصعبة، بجوار البرتغال وصربيا.

لكن أوكرانيا تصدرت المجموعة دون هزيمة، واهتزت شباكها أربع مرات فقط في التصفيات بأكملها.

وألحقت أوكرانيا هزيمة مذلة بصربيا 5-0، في المباراة الثالثة في المجموعة، ليثبت فريق المدرب شيفتشينكو أنه قادر حقا على النجاح، عندما يتطلب الأمر.

لكن الهزيمة الكارثية 7-1 أمام فرنسا، في أكتوبر تشرين الأول، هددت بإعاقة مسيرة أوكرانيا، التي انتفضت لترد بشكل مثالي بالفوز على إسبانيا في كييف، في الأسبوع التالي.

وقال شيفتشينكو "إنه انتصار لعزيمة لاعبي فريقي، فقد كانوا رائعين. اللاعبون تعلموا الدرس بعد مباراة فرنسا، وقبلوا التغييرات التي اقترحناها ونفذوا خطتنا".

وواصل: "كان من الصعب مجاراة إسبانيا، لكننا قاتلنا طيلة الوقت.. أردنا الفوز بشدة وحققناه".

وفي عامه الخامس كمدرب، عمل شيفتشينكو (44 عاما) مع العديد من اللاعبين في تشكيلته لسنوات، وقام ببناء فريق يعتمد بقدر كبير على لاعبين محليين، يعرفون بعضهم بعضا وما يحدث في بلادهم.

وتلعب أوكرانيا في مجموعة سهلة نسبيا، في بطولة أوروبا 2020، إلى جانب هولندا ومقدونيا الشمالية والنمسا، وتسعى إلى بلوغ أدوار خروج المهزوم في البطولة لأول مرة كدولة مستقلة.

ولا يمكن أن تسوء الأمور عن المرة السابقة، عندما أنهت أوكرانيا مشاركتها في بطولة أوروبا 2016 دون نقاط أو أهداف.

ويستطيع فريق المدرب شيفتشينكو، الذي تم استبعاده من التوقعات عدة مرات في الماضي، تحقيق أكثر من مفاجأة هذا الصيف.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

kooora

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021