حول قطع العلاقات.. خبراء روس: الكرملين لا يعبأ بحلف الناتو

نسخة للطباعة2021.10.21

موسكو تقطع علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي، من بداية نوفمبر، وإلى أجل غير مسمى. 

سيتم تعليق عمل البعثة الدائمة في هذه المنظمة، وإغلاق مكتبها الإعلامي، وكذلك بعثة الاتصال في موسكو. 

وبحسب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يأتي هذا الإجراء ردا على سحب اعتماد ثمانية موظفين روس من البعثة الدائمة لدى الناتو في أوائل أكتوبر؛ وهكذا تبدأ أخطر أزمة في العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.

غينادي بيتروف - كاتب في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية

من المثير للاهتمام، أن تصريح لافروف جاء في الوقت الذي بدأت فيه وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، جولة في بلدان منطقة البحر الأسود، يراد منها إعادة التأكيد على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بنهج انضمام أوكرانيا وجورجيا إلى الناتو.

على هذه الخلفية، يبدو قطع العلاقات مع الناتو منطقيا بالنسبة للكرملين.

سيرغي فيودوروف - خبير في "معهد أوروبا" التابع لأكاديمية العلوم الروسية

أظنها خطوة خطيرة للغاية، بالنظر إلى الصعوبة التي واجهت إنشاء مجلس روسيا والناتو في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. 

ومع ذلك، يمكن فهمها. فبعد الأحداث في أوكرانيا وضم القرم، تبين عدم جدوى الاستمرار في "حوار الطرشان" بالنسبة لموسكو. 

كان رد الغرب، على جميع محاولات التفاوض، هو نفسه: اسحبوا قواتكم وأعيدوا شبه جزيرة القرم. وبالتدريج، قرر الناتو عدم إثبات أي شيء على الإطلاق، ورفض جميع مقترحات روسيا.

ردوا (في الغرب) بالطريقة نفسها على اقتراح موسكو "البنّاء" بشأن الترتيبات اللازمة للحيلولة دون تصادم محتمل للطائرات فوق بحر البلطيق. 

مع طرد الممثلين العسكريين الروس، دون توضيح الأسباب، على ما يبدو، طفح كيل صبر الكرملين.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

المادة أعلاه تعبر عن رأي المصدر، أو الكاتبـ/ـة، أو الكتّاب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس".

روسيا اليوم

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2022