روسيا تخلف وعدها.. هل تنتظر أوروبا "نوفمبر الأسود"؟

نسخة للطباعة2021.10.20

لن ترسل روسيا كميات إضافية من الغاز إلى أوروبا، وهو الأمر الذي يخالف التوقعات بأن موسكو قد تخفف قبضتها على السوق، وذلك رغم تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده جاهزة لمساعدة أوروبا لتوفير المزيد من الغاز.

شركة غازبروم الروسية الحكومية لن تقوم بضخ كميات إضافية من الغاز في نوفمبر المقبل لأوروبا، سواء عبر خط الأنابيب الذي يمر بأوكرانيا، أو من خلال خط أنابيب غرب أوروبا، الذي يمر عبر بولندا.

وقامت غازبروم بتخصيص نحو 30 مليون متر مكعب في اليوم، لمسار "يامال – أوروبا" الذي يمر عبر 4 دول، هي: روسيا وبيلاروسيا وبولندا وألمانيا. والطاقة التصميمية للأنبوب 32.9 مليار متر مكعب متر من الغاز.

يأتي هذا التخصيص من إجمالي نحو 86.5 مليون متر مكعب في اليوم متاحة بالشركة في نوفمبر، وهذه الكمية متساوية من تلك التي خصصتها الشركة في سبتمبر الماضي، كما أنها لم تقم بتخصيص أي كميات لخط أنابيب الغاز الذي يمر عبر أوكرانيا، وفقا لسي إن بي سي.

يرى محللون أن روسيا ليست في عجلة من أمرها لزيادة إمدادات الغاز إلى أوروبا، والكرملين يبحث السماح بانطلاق يسير لخط "نورد ستريم 2"، الذي يصدر الغاز مباشرة إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق.

وفي وقت سابق، قال بوتين إن روسيا تزيد صادراتها من الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا. وإن أوروبا "ارتكبت خطأ" بخفض حصة العقود طويلة الأجل في تجارة الغاز الطبيعي، والتحرك بدلا من ذلك إلى سوق البيع الفوري.

وكرر بوتين القول بأن روسيا مورد يعتمد عليه للطاقة إلى أوروبا، التي قد تشهد صادرات قياسية مرتفعة من الغاز الروسي هذا العام.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

المادة أعلاه تعبر عن رأي المصدر، أو الكاتبـ/ـة، أو الكتّاب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس".

العربية

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021