زوجة إلمي أوميروف تناشد لإطلاق زوجها المعارض للاحتلال الروسي في القرم

إلمي أوميروف نائب رئيس مجلس شعب تتار القرم المعتقل
نسخة للطباعة2016.09.03

أرسلت ماية أوميروف زوجة إلمي أوميروف نائب رئيس مجلس شعب تتار القرم المعتقل من قبل سلطات الاحتلال الروسي في القرم، أرسلت رسالة مناشدة إلى المؤسسات الحكومية والاجتماعية والحقوقية والإعلامية، طالبت من خلالها بالتدخل لإطلاق سراح زوجها، شارحة الأسباب التي دفعت لاعتقاله، والظروف التي يعيش فيها.

وفيما يلي نص الرسالة، التي حصلة وكالة "أوكرانيا برس" على نسخة منها:

مناشدة

إلمي أوميروف البالغ من العمر 59 سنة، محتجز في مستشفى للأمراض النفسية بشكل غير قانوني من قبل السلطات الروسية في القرم. هو ناشط في الحركة الوطنية لتتار القرم، وكان واحداً من المناضلين الرئيسيين لأجل عودة تتار القرم إلى الوطن بعد ترحيلهم.

عمل إلمي أوميروف رئيسًا للإدارة الحكومية لمنطقة باختشي سراي، ونائبًا لرئيس وزراء الحكومة ونائبًا لرئيس البرلمان في جمهورية القرم ذاتية الحكم، والآن يعمل نائبًا لرئيس مجلس شعب تتار القرم.

إلمي أوميرف بحالة صحية عقلية جيدة تماماً، لكنه يعاني من عدد من الأمراض الخطيرة، منها مرض الشلل الرعاشي من الدرجة الثالثة، إرتفاع في ضغط الدم، السكري، وجراحات في القلب.

تعرض للإضطهاد السياسي، والآن للإحتجاز القسري في مستشفى للأمراض النفسية لأسبابٍ متعلقة بقناعاته وتصريحاته العلنية لموقفه بأن القرم – المستولى عليها من قبل روسيا في عام ألفين وأربعة عشر– جزء لا يتجزأ من أوكرانيا.

رُفعت قضية جنائية ضد إلمي أوميروف في الثاني عشر من شهر أيار من عام ألفين وستة عشر بموجب المادة رقم 280.1 البند 2 من القانون الجنائي لروسيا الإتحادية "التحريض على انتهاك سلامة أراضي روسيا الإتحادية مع إستخدام وسائل الإعلام والإنترنت".

وقد جرى في نفس اليوم تفتيش منزله من قبل سلطات الإحتلال وإتخاذ تدابير لتقييد حريته ومنعه من السفر.

وقد ذُكر قرار رفع دعوى جنائية على قناة ATRالتلفزيونية التي صرح أوميروف فيها بلغة تتار القرم: "يجب تشديد العقوبات ضد روسيا لإجبارها على الخروج من القرم والدونباس".

وقد أجريت -بعد هذا التصريح- سلسلة من الإستجوابات والإختبارات بما في ذلك إختبارات لغوية وتقنية صورية.

في الحادي عشر من شهر آب تدهورت حالة إلمي أوميروف الصحية بشكل حاد أثناء نظر المحكمة في الإلتماس المقدم. وقد نُقل من قاعة المحكمة إلى المستشفى مصاباً بذبحة صدرية. ومع ذلك، أصدرت المحكمة قرارًا بوضعه في مستشفى للأمراض العقلية لعمل فحوصات نفسية جنائية له.

في الثامن عشر من شهر آب نُقل إلمي أوميروف قسرًا إلى مستشفى سيمفيروبول للأمراض النفسية إلى القسم التاسع للفحوصات النفسية الجنائية لغير الموقوفين، رغم حالته الصحية السيئة وتواجده في قسم أمراض القلب في إحدى مستشفيات المدينة، إضافة إلى عدم صدور قرار بشأن الطعن القضائي الذي تقدم به المحامون.

في الحادي والعشرين من شهر آب تدهورت صحة إلمي أوميروف بشكل خطير، نظرًا لظروف الإعتقال السيئة،وعدم ضمان نظام غذائي خاص والضروري لمرضى السكري (في الوقت الحالي تقدم له وجبتين يومياً فقط، والفاصل الزمني بين الإطار والعشاء سبع عشرة ساعة)، مما أدى إلى فقدانه لوعيه.

وقد أنقذته المساعدة الفورية التي تلقاها أمام مجموعة من أقاربه الذين تواجدوا في المكان في لحظتها.

في الأيام التالية لوحظ هبوط متكرر في ضغط الدم لديه وصداع ونتائج غير مرضية للفحوصات وضعف عام في الجسم.

يحتاج إلمي أوميروف لمساعدة منتظمة من أطباء قلب أكفاء ومعالجين وتغذية خاصة، ويستحيل في الظروف الحالية توفير الرعاية المناسبة له.

إن التدابير التي اتخذتها السلطات الروسية ضد إلمي أوميروف غير شرعية وتخالف القوانين الدولية. وقد قُدم طلب استئناف على قرار الفحوصات النفسية ولم ينظر فيه، لذى لم القرار القضائي حيز التنفيذ.

وتشكل الظروف المهيأة في مستشفى الأمراض النفسية تهديدًا خطيرًا ومباشرًا على حياة إلمي أوميروف وتعتبر تعذيباً ومعاملة لاإنسانية، نتيجة غياب التغذية المنتظمة وسوء الظروف الصحية وإنعدام الرعاية الصحية الكفوءة.

إرتباطاً بما سبق، نناشد السلطات الأوكرانية والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بتكثيف وتوحيد الجهود من أجل الإفراج عن إلمي أوميروف.

كما نناشد بزيادة الضغط على روسيا للمطالبة بوضع حد للإضطهاد الذي يتعرض له نائب رئيس مجلس شعب تتار القرم إلمي أوميروف، وإغلاق القضية المرفوعة ضده والإفراج عنه فورًا.

زوجة إلمي أوميروف – مايه أوميروفا

إبنه – سليمان أوميروف

ابنته – زيرا أوميروفا

ابنته – عائشة أوميروفا

أوكرانيا برس

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2019.