فولوديمير فوليا - خبير في الشؤون الدولية
أصبح فلاديسلاف سوركوف الآن آخر ضحايا نظام بوتين، فأسباب الاستقالة المعلنة تبدو غير دقيقة، ولكنها تحتوي على مضمون ومؤشرات.
ربما لم يرغب ببساطة سوركوف في تصريحاته التي تلقت الاستقالة بأن يتخطى الحدود، التي تخفي خلفها فضيحة حتمية. لذا، كان منضبطا في تصريحاته.
لكن وفقا للمضمون، غادر هو الكرملين لأنه لم يستطع أن يتقبل رفض قيادة الاتحاد الروسي اعتماد استراتيجية نشطة بخصوص الدونباس، والانتقال إلى استراتيجية "تجميد" النزاع.
يعتبر أن ذلك "مؤلم جدا"، لأن "التجميد" هو رفض إمكانية تنفيذ جميع الاستراتيجيات الأربع، وهي:
"التجميد" بالنسبة لسوركوف هو بمثابة توقعات لم تتحقق، وانهيار للآمال.
كان سوركوف نفسه رمزا لهذه التوقعات والآمال، وللإيمان بتلك السيناريوهات؛ ولكن اتضح الآن أنه لن يكون هناك أي من السيناريوهات الأربعة، لكن بعض المناطق المتفرقة من دونيتسك ولوهانسك ستكون في "وضع غير محدد" لسنوات عديدة أخرى.
نتذكر في هذا الصدد كلمات السياسي ستريلكوف، الذي اتهم القيادة الروسية بخيانة القوات الموالية لروسيا في الدونباس.
ليس من المستبعد أن يكون هذا موقف أيضا فلاديسلاف سوركوف الآن.
اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)
أوكرانيا برس - الإعلام المحلي
حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2022