أكبر كارثة نووية شهدها العالم.. ماذا تعرف عن حادثة تشرنوبيل؟

نسخة للطباعة2016.04.26

يحيي العالم الذكرى الـ30 لكارثة تشرنوبيل، وهي أكبر كارثة نووية شهدها العالم، إذ خلفت آلاف القتلى، بينما صُنفت كأسوأ كارثة للتسرب الإشعاعي والتلوث البيئي في تاريخ البشرية.

وقد وقع الحادث في 26 نيسان/ أبريل 1986، عندما انفجرت إحدى المفاعلات الأربعة لمدينة تشرنوبيل، التي كانت آنذاك تابعة للاتحاد السوفياتي.

وأدى الحادث مباشرة إلى مقتل  36 شخصا وأزيد من 2000 مصاب، بينهم رجال إطفاء بعد تعرضهم للإشعاع. وتسبب الانفجار، لاحقا، بمقتل العشرات، بينما لا يزال عدد ضحايا الكارثة غير دقيق، إذ يقدر البعض القتلى بالآلاف.

وقالت الأمم المتحدة إن عدد القتلى تجاوز أربعة آلاف، بينما أكدت منظمات حقوقية أخرى أن عدد القتلى يتراوح بين 10 آلاف و90 ألف شخص.

وكان الأخطر في حادث تشرنوبيل هو انتشار الإشعاعات النووية على نطاق واسع، إذ تضررت كل الدول المجاورة خاصة بلاروسيا (روسيا البيضاء)، ما تسبب في أمراض مثل السرطان وأخرى مرتبطة بالتعرض للإشعاعات. 

الاتحاد السوفياتي حاول إخفاء الحادث:

وحاول الاتحاد السوفياتي آنذاك التستر عن الحادث، وطيلة يومين لم يعرف غير قليل بما حدث، إلى أن قامت السويد بتنبيه العالم إلى الكارثة.

وبعد أن تعاظمت آثار الحادث، اعترف الرئيس السوفياتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف بما وقع، بينما خففت وسائل إعلام سوفياتية من الحادث وانتقدت مبالغات وسائل الإعلام الغربية.

ونشرت وكالة أنباء إيتار تاس برقية مقتضبة من خمسة سطور عن الكارثة، التي أصبحت اليوم تذكر العالم بأخطار الإشعاعات النووية.

وقالت منظمة السلام الأخضر إن حوالي 93 ألف شخص ماتوا متأثرين بالإشعاعات، في حين سجلت المنظمة الطبية الألمانية ضد الحرب النووية إصابة أربعة آلاف شخص بسرطان الغدة الدرقية.

وأكدت إحصائيات أوكرانية رسمية أن 2.3 مليون من سكان البلاد لا يزالون إلى اليوم يعانون بأشكال متفاوتة من إشعاعات الحادث

وتسببت كارثة تشرنوبيل، أيضا، في تلوث 1.4 مليون هكتار من الأراضي الزراعية في أوكرانيا وبلاروسيا بالإشعاعات الملوثة.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

وكالات

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021