أوكرانيا و "طريق الحرير".. ما هي المصالح المشتركة بين بكين وكييف؟

نسخة للطباعة2019.05.03

في المنتدى الدولي الثاني “حزام واحد – طريق واحد” في بكين، اقترح النائب الأول لرئيس الوزراء و وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الأوكراني، ستيبان كوبيف، أن تنشئ الصين ممراً تجارياً إلى الاتحاد الأوروبي عبر أوكرانيا، يتضمن الاقتراح مجموعة مشاريع: “تطوير البنية التحتية للموانئ، مرافق الطاقة البديلة، بناء الطرق والجسور، تطوير مرافق السكك الحديدية والمطارات، استخدام التقنيات المتطورة، التعاون في صناعة الطيران، ومعالجة المنتجات الزراعية.

الخبراء أدلوا بآرائهم في هذه القضية لموقع سيفودنيا.

وقال الاقتصادي بوريس كوشنيروك: “يمكن أن تكون أوكرانيا مثيرة لاهتمام الصينيين إذا توفرت هنا قاعدة لها، مما يتيح للصين تحويل بعض منتجاتها إلى منتجات جاهزة وتوريدها إلى أوروبا”.

يتوجب على كييف أن توفر حلولاً فيما يتعلق بالضرائب، على وجه الخصوص، خفض معدلات الضرائب المباشرة.

وقال خبير النقل بوهدان دولينتس أن أوكرانيا -بسبب موقعها على مفترق طرق التجارة العالمية- من المفيد اقتصادياً لها تطوير طرق النقل وتلقي الأموال من أجل العبور.

وقال: “أعلم أن الصين تعتبر أوكرانيا عنصراً من عناصر قاعدة الشحن لإعادة فرز الشحن الجوي على شكل طرود، الأمر الذي يشهد نمواً متسارعاً في العالم”.

وذكر دولينيتس أن الصين وفي إطار مشروع “حزام واحد – طريق واحد” تستثمر بنشاط في البنية التحتية اللوجستية، ووفقاً له، فإن إنشاء مطار لشحن هذه الأغراض، ليس مجدياً من الناحية الاقتصادية.

يذكر أنه في عام 2013، أعلنت الصين عن استراتيجية جديدة للتنمية الاقتصادية “حزام واحد – طريق واحد”، تهدف إلى إنشاء بنية تحتية وبناء علاقات بين بلدان أوراسيا، تعتمد فكرة طريق الحرير الجديد على طريق الحرير العظيم، الذي كان في العصور القديمة أحد أهم طرق التجارة في العالم.

تخطط الصين لاستثمار 800 مليار دولار حتى عام 2020 في تنفيذ الاستراتيجية.

وفي وقت سابق، أبدت أوروبا اهتمامها بطريق الحرير الجديد.

رئيس وزراء أوكرانيا فلاديمير هرويسمان كان قد وصف حالة الطرق والبنية التحتية للنقل في البلاد بالمقبولة، ومع ذلك فإن إصلاح الطرق يتم بوتيرة عالية، لا سيما بعد إنشاء صندوق الطرق، حيث أصلح أكثر من ستة آلاف كيلومتر من الطرق.

أوكرانيا برس - الإعلام المحلي - قناة "UATV"

التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2019.