مسؤولة دولية: الوضع في شرق أوكرانيا ما زال يهدد السلم والأمن الدوليين

مئات الأطفال في أوكرانيا مجبرون على التعلم في بيئات عسكرية، وسط قتال متقلب ومخاطر مستعصية من مخلفات الحرب غير المنفجرة
نسخة للطباعة2018.10.31

قالت روز ماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية إن استمرار تصعيد الأعمال العدائية على الأرض في شرق أوكرانيا يفاقم مناخ انعدام الأمن ويغذي عدم اليقين بشأن نوايا الأطراف.

جاء ذلك في إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في أوكرانيا، حيث قالت للأعضاء إن تقدما ضئيلا قد تحقق على مسار إنهاء القتال. وأشارت إلى أن الصراع في شرقي أوكرانيا، الذي دخل عامه الخامس، ما زال يمثل تهديدا نشطا للسلم والأمن الدوليين.

"مع الإرادة السياسية الكافية والالتزام الحقيقي تجاه الاتفاقات (التي تم التوصل إليها)، من الممكن وقف العنف على الأرض والحد بشكل كبير من آثار الصراع على السكان المدنيين. ولكن للأسف، على مدى الأشهر الستة الماضية زادت انتهاكات وقف إطلاق النار مرة أخرى، وارتفعت معدلات وقوع الضحايا. خلال شهر سبتمبر/أيلول وحده سجل مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وقوع 20 ضحية مدنية لأسباب مرتبطة بالصراع. أكثر من نصف هؤلاء الضحايا كانوا نتيجة ألغام أرضية أو مخلفات الحرب المتفجرة."

وأكدت ديكارلو أن اتفاقات منسك، التي اعتمدها مجلس الأمن في قراره رقم 2202 لعام 2015، تشكل إطار العمل الوحيد المتفق عليه للسلام التفاوضي في شرقي أوكرانيا.

وتواصل الأمم المتحدة دعوة الأطراف إلى ضمان التطبيق الكامل والفوري لاتفاقات وقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل حماية المدنيين في المناطق المتضررة بالصراع.

وشددت ديكارلو على ضرورة أن تتمثل أولوية الأطراف، وبدون تأخير، في سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق المأهولة بالسكان والفصل بين القوات وحماية البنية الأساسية.

وأشارت المسؤولة الدولية إلى أن الأمم المتحدة تتابع تقارير زيادة التوترات في منطقة بحر آزوف، والتي تؤثر بشكل سلبي على المناخ العام. وشددت على الحاجة لتجنب مخاطر التصعيد أو الاستفزاز أو إساءة الحسابات.

وفي كلمتها، قالت ديكارلو إن الأمم المتحدة تحث على تجنب اتخاذ أي خطوات أحادية قد تعمق الانقسام أو تؤدي إلى الابتعاد عن اتفاقات منسك.

وقالت ديكارلو إن الوقت قد حان للعمل البناء من جميع المعنيين للتصدي للجمود في المفاوضات الدبلوماسية.

وتشدد الأمم المتحدة على الحاجة للاحترام الكامل لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية في إطار حدود دولية معترف بها، بما يتوافق مع قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي.

وحثت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية كل الأطراف على إبداء الإرادة السياسية الضرورية، وإعادة الالتزام بالتطبيق الكامل لاتفاقات منسك من أجل ضمان إنهاء الصراع في أقرب وقت ممكن والمساعدة في إحلال السلام والاستقرار في جميع أنحاء أوكرانيا.

موقع الأمم المتحدة

التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2018.