خبير روسي: الولايات المتحدة تستخدم أوكرانيا لاستفزاز روسيا

نسخة للطباعة2021.02.04

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريا بيرك في صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية أنه ثمة "وعود أمريكية لكييف بمزيد من الدعم الاقتصادي والعسكري مقابل العداء لروسيا".

وجاء في المقال: "علقت السلطات الأوكرانية آمالا كبيرة على إدارة جو بايدن. فخلال رئاسة دونالد ترامب، تشكل انطباع بأن كييف لم تعد أولوية بالنسبة لواشنطن. والآن، عاد الديمقراطيون إلى السلطة".

وفي هذا الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة وكندا، فلاديمير فاسيليف، قال للصحيفة الروسية: "ربما في العام 2014، اعتقدت الولايات المتحدة بأن إصلاحات ما ستبدأ في أوكرانيا، وأنها ستتجه نحو أوروبا وستفي في النهاية بمعايير الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي". 

وتابع: "لكن السنوات الست إلى السبع الماضية أقنعت أمريكا بأنه لا جدوى من الانشغال بإصلاحات اقتصادية وسياسية في أوكرانيا. هذا ثقب أسود، فمهما ضخت من أموال، فلن تحصل على شيء. وهكذا، فقدت أوكرانيا قيمتها كشريك اقتصادي".

وأضاف: "إن وضع الولايات المتحدة الاقتصادي الآن لا يسمح لها بإنفاق مليار هنا ومليار هناك، أما الوضع مع المساعدات العسكرية فأكثر إثارة للاهتمام. يمكن استخدام أوكرانيا كنقطة انطلاق عسكرية للاستفزازات ضد روسيا ولتأجيج صراع عسكري بين كييف وموسكو، ومفاقمة العلاقات الروسية الأوكرانية. 

وتابع أيضا: "على سبيل المثال، يمكن توقع هجمات على جسر القرم، واستئناف المحادثات حول تتار القرم. وقد يبدأ الأمريكيون في بناء قواعد عسكرية أو مطارات في أوكرانيا".

في الوقت نفسه، يمكن للولايات المتحدة أن تدعم الحل العسكري للصراع في شرق أوكرانيا. وإذا تحقق ذلك، وفقا لشروط كييف، فسوف ينتقل التركيز بعد ذلك، وفقا لفاسيليف، على شبه جزيرة القرم.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

روسيا اليوم (بتصرف)

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021