قراءة في قرار رفع الحصار عن دولة قطر...

نسخة للطباعة2021.01.05
إيليا كوسا - خبير في "المعهد الأوكراني للمستقبل"

وافقت السعودية والإمارات ومصر والبحرين على رفع الحصار عن قطر، لتنتهي الأزمة الخليجية المجمدة منذ 2017.

هذا يعني أن:

1. رفع الحصار هدية لجو بايدن، الذي انتقد النظام الملكي العربي بسبب الحصار ونوى إنهائه. الأن يبدو أن مشكلة واحدة على الأقل قد حلت، وسيهدأ الوضع في الخليج لفترة من الوقت. 

سيكون ذلك مقدمة لبايدن، عندما يريد بدء محادثات مع ايران حول تحقيق الاستقرار الإقليمي.

2. "فوز سريع سطحي" آخر لدونالد ترامب، لأن التناقضات العميقة التي تكمن وراء الأزمة بين دول الخليج لم تختف ولم تحل.

3. تنهي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين أخيرا الحصار المفروض على قطر، الذي فقد معناه في آخر 1.5 سنة. 

لم تنفذ قطر أيا من الشروط الثلاثة عشر التي فرضتها الرياض فحسب، بل نجحت أيضا في التغلب على الحصار، وجعل الاقتصاد في وضع إيجابي من خلال إعادة التوجيه إلى إيران وتركيا. 

إذا، الاتفاق هو في الواقع هزيمة للسعودية والإمارات ومصر والبحرين في هذه المعركة.

4. العلاقات التجارية التي فقدت في المنطقة نتيجة الحصار ستعود. ستطير الخطوط الجوية القطرية مرة أخرى فوق السعودية والإمارات، وستظهر المواد الغذائية مرة أخرى على رفوف محلات السوبر ماركت القطرية. 

لكن الكثير من الأشياء قد تغيرت في 3.5 سنوات، ولم تعد قطر بحاجة إلى أموال سعودية أو إماراتية كثيرا، بل أصبحت أكثر اعتمادًا على تركيا وإيران.

لا أفهم بعد على أي أساس سيقوم السلام بين تلك الدول على المدى المتوسط ​​والطويل، باستثناء الرغبة في مساعدة ترامب المنتهية ولايته مقابل المزيد من الحصة الكعك، كما كان الحال مع الاتفاقات مع إسرائيل.

يبدو لي أن هذه المصالحة تكتيكية ومؤقتة. يتوقف الكثير على ما ستفعله الإدارة القادمة في الولايات المتحدة.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

المادة أعلاه تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس"...

أوكرانيا برس - وسائل التواصل الاجتماعي

العلامات: 
التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021