"كاليندار" المسلمين في روسيا القيصرية والاتحاد السوفييتي

نسخة للطباعة2020.12.30

د. أمين القاسم - باحث في تاريخ المنطقة

منذ ظهور المطابع في بلاد المسلمين بروسيا القيصرية بداية القرن التاسع عشر الميلادي، حرص المسلمون على طباعة وإصدار التقويم الهجري السنوي لتنظيم شؤون وأمور عباداتهم.

التقويم السنوي (أو الرزنامة) أطلق عليه مسلمو شعوب وسط آسيا والتتار بداية: "المناخ" ثم "كاليندار إسلامي"، و"تقويم ديني"، و"زمان كاليندار"، و"التقويم الهجري القمري"، وكانت معلومات جداول التقاويم الهجرية تعود غالبا إلى إصدارات "مشيخة الإسلام" في الدولة العثمانية.

صدر التقويم بشكل متقطع، ولكن منذ عام 1871م، أصبح التقويم يُطبع بشكل دوري باللغة التترية.

استمر تقليد إصدار وطباعة التقويم الهجري السنوي في ظل الحكم الشيوعي للبلاد، وتولت هذه المهمة الإدارات الدينية الرسمية، التي أصدرت ألوف النسخ باللغات المحلية، وبالأبجدية العربية، ووزعته على بعض الأفراد والمساجد والدوائر وسفارات الدول الإسلامية في البلاد.

اعتنى المسلمون في روسيا القيصرية والاتحاد السوفييتي بإصدار التقاويم بتصاميم وأشكال وأحجام مختلفة، وجُمع إليها التقويم الميلادي، كما صدرت على صفحات جرائد ومجلات المسلمين.

وعُدّ التقويم الإسلامي من الأدوات التي استخدمها مسلمو روسيا القيصرية والاتحاد السوفييتي لتحديد المناسبات الدينية، ومواقيت الصلاة وأوقات الإمساك والإفطار في رمضان، وللتعرف على تاريخ الأحداث والوقائع التاريخية الإسلامية، وكذلك حوت بعض هذه التقاويم على إرشادات ونصائح دينية، ومعلومات عامة.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

أوكرانيا برس

العلامات: 
التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021