ما خطر الفضيحة الأوكرانية الجديدة على بايدن في مواجهة ترامب؟

نسخة للطباعة2020.05.22

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي بوبلافسكي في "غازيتارو"، حول "تبييت" ترامب فضيحة من شأنها أن تزعزع وضع بايدن قبيل الانتخابات.

جاء في المقال: قارن مكتب جو بايدن نشر تسجيلات محادثات نائب الرئيس الأمريكي السابق مع الزعيم الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو، والتي تشير إلى إملاءات واشنطن على كييف، بـ"ثقب الكعكة" (الشيء الفارغ).

وإذا وثقنا بالتسجيل، فقد ساهم بايدن في إقالة اثنين على الأقل من كبار المسؤولين الأوكرانيين، الأمر الذي اتهمه به، غير مرة، دونالد ترامب.  

وفي هذا الصدد، قال يوري روغوليف رئيس صندوق فرانكلين روزفلت لدراسة الولايات المتحدة في جامعة موسكو الحكومية: "لا أعتقد أن هذا سيؤثر بأي شكل على الوضع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يؤثر هو قصة ابن بايدن، فهي تركت لطخة في سيرته الذاتية. محامي ترامب رودي جولياني لا يزال يحتفظ بهذه المعلومات".

الحديث يدور عن الفضيحة التي روج لها الرئيس ترامب العام الماضي بنشاط. يربط الزعيم الأمريكي قصة استقالة المدعي العام شوكين بقضية شركة "بوريسما" الأوكرانية، فقد دعم المدعي العام التحقيق ضد هذه الشركة، التي ضم مجلس إدارتها هانتر بن جو بايدن.

ويؤكد محامي الزعيم الأمريكي رودي جولياني أن فريق ترامب لديه بالفعل أدلة كافية ضد نائب الرئيس السابق.

ووفقا له، كان هناك بين "بوريسما" وAmerican Wirelogic Technology مخطط متكامل لغسيل الأموال، وبفضل ذلك حصل بايدن الابن على حوالي 3 ملايين دولار.

وقال روغليف: "على الأرجح، سيتم استخدام هذه القصة في الوقت المناسب. على سبيل المثال، بعد إقرار الحزب الديمقراطي ترشيح بايدن. في الوقت الحالي، الحملة الانتخابية متوقفة عمليا، لذلك فليس من المربح الآن الكشف عن جميع الأوراق. إذا كشف ذلك الآن، فما أن يأتي نوفمبر حتى يكون الناس قد نسوه".

أوكرانيا برس - وكالات

العلامات:: 
التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع وكالة "أوكرانيا برس" 2010 - 2020.