واشنطن ترحب بتقرير دولي حول سقوط "الماليزية" يتهم موسكو بشكل غير مباشر

نسخة للطباعة2016.09.29

رحبت الولايات المتحدة الاربعاء بالنتائج الاولية للتحقيق الجنائي الدولي حول أسباب تحطم الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا عام 2014 والذي اظهر أن الطائرة اسقطت بصاروخ نقل من روسيا، معتبرة ان التحقيق اثبت ان شكوكها كانت في محلها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن "الخلاصات الاولية تؤكد صحة ما ادلى به وزير الخارجية جون كيري في الايام التي تلت المأساة من أن الرحلة ام اتش 17 اسقطت بصاروخ ارض-جو من طراز بوك اطلق من منطقة يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا".

وأضاف "ليس هناك اي شك" في النتائج التي نشرت الأربعاء.

وأكد كيربي ان التحقيق اثبت ان "قاذفة الصاروخ بوك نقلت من روسيا الى المنطقة التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لاوكرانيا قبل الحادث ثم اعيدت الى روسيا بعدما تم اسقاط طائرة الرحلة ام اتش 17".

وخلص تحقيق جنائي في هولندا الى ان الصاروخ الذي اسقط الطائرة الماليزية نقل من روسيا واعيد نظام اطلاقه اليها. كما اكد المحققون ان الصاروخ الذي اصاب الطائرة اطلق من منطقة كانت خاضعة آنذاك لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا.

وكانت روسيا عبرت عن "خيبة املها" ازاء النتائج الاولى "المنحازة" للتحقيق الجنائي الدولي الذي قامت به هولندا حول اسباب تحطم الطائرة.

وقالت الخارجية الروسية ان "روسيا تشعر بخيبة امل لواقع ان وضع التحقيق حول الكارثة لا يتغير. لقد اكدت نتائج النيابة الهولندية ان التحقيق منحاز ومسيس"، مضيفة ان "تحديد جهة مذنبة في شكل تعسفي واختلاق النتائج المعدة سلفا باتا المعيار لدى زملائنا الغربيين".

ونددت موسكو ايضا ب"حرمانها مشاركة كاملة في مجريات التحقيق، ما جعل (جهودها) مقتصرة على دور ثانوي"، متهمة كييف بانها نجحت في "فبركة الادلة" و"قلبت القضية لصالحها".

وأكدت الخارجية الروسية أن المحققين "تجاهلوا الادلة الدامغة" التي قدمتها روسيا وهي "الوحيدة التي قدمت معلومات يمكن الركون اليها" واستندوا في المقابل "في شكل رئيسي إلى ما حصلوا عليه من الأجهزة الأمنية الأوكرانية المنحازة".

رويترز

التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.