فرنسا وألمانيا تحذران من تدهور الوضع الاقتصادي والبيئي والإنساني في شرق أوكرانيا

نسخة للطباعة2017.06.01

 أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال الأربعاء أن فرنسا وألمانيا حذرتا من تدهور الوضع الاقتصادي والبيئي والإنساني في أوكرانيا.

جاء ذلك ردا على سؤال حول نتائج اجتماع مجموعة "النورماندي" الذي عقد أمس /الثلاثاء/ ببرلين على مستوى المدراء السياسيين.

وأوضح المتحدث أن الاجتماع أتاح تقييم الأعمال التي أنجزتها مجموعات العمل في أعقاب اجتماع الرابع والعشرين من مارس في باريس، مشيرا إلى أنه جرى تحديد العديد من المحاور ذات الأولوية حول الموضوعات الأمنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية.

وأضاف أن الاجتماع تناول أيضا الوضع على الأرض والذي لا يزال مقلقا للغاية، حيث تم طلب ضمانات لتمكين البعثة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي من القيام بمهامها في أفضل ظروف.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن عقب لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين /الاثنين/ الماضي في فرساي بالقرب من باريس أن فرنسا وروسيا تسعيان لعقد لقاء رباعي قريب يضم دول "صيغة نورماندي" بشأن أوكرانيا، أي فرنسا وروسيا وألمانيا وأوكرانيا.

وقال ماكرون إن هناك إرادة لنزع فتيل التصعيد في الصراع بشأن أوكرانيا في إطار اتفاقية مينسك للسلام والتي تم التوصل إليها في فبراير 2015 بوساطة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

يشار إلى أنه لم يتم تطبيق الهدنة التي تم الاتفاق عليها ضمن خطة مينسك للسلام، وكذلك لم يتم سحب الأسلحة الثقيلة من مناطق الاشتباك بين الانفصاليين الموالين لروسيا وقوات الجيش الأوكراني.

ونشب القتال بين الجانبين منذ أكثر من ثلاث سنوات وأدى لمقتل نحو عشرة آلاف شخص وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

وكالات

التصنيفات:: 

التعليقات:

(التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس")

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.