بمشاركة واسعة.. منتدى نسائي دولي في أوكرانيا يبحث تفعيل أدوار المرأة

نسخة للطباعة2018.04.10

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف فعاليات منتدى نسائي دولي، ناقش العمل والنشاط النسائي الإسلامي وغيره في مختلف مجالات الحياة والميادين.

خلص المؤتمر إلى أن التطورات التقنية والمتغيرات السياسية والاقتصادية والمآسي الإنسانية، تفرض على المرأة لعب أدوار أبرز وأقوى، وهذا ما شهدته فعلا أوكرانيا وغيرها من الدول خلال الأعوام القليلة الماضية.

المنتدى النسائي الدولي الثاني من نوعه جمع مئات المشاركات الأوكرانيات، وعددا من الضيوف والمشاركات من دول مجاورة وعربية، كروسيا البيضاء وبولندا ومولدافيا وتركيا والكويت.

وكان من بين المشاركات ناشطات برزن على مستوى أوكرانيا والعالم في المجالات الإغاثية والإنسانية والحقوقية وحتى السياسية، كالنائب البرلمانية الأوكرانية أولغا بوهوموليتس، التي صعدت سلم السياسة بعد أن برزت طبيبة إنسانة أثناء ثورة الكرامة قبل بضعة أعوام.

ومن بين المشاركات البارزات أيضا السيدة سنان محمد الأحمد رئيسة مجلس إدارة جمعية "قوافل" للإغاثة والتنمية في دولة الكويت، التي تركت –ولا تزال- بصمتها الإنسانية في عديد الدول، ومنها فلسطين، التي كانت إحدى الناشطات المشاركة بقافلة "الحرية" المتوجهة إليها قبل أعوام.

وباسم تركيا، شاركت بفعاليات المنتدى السيدة نالان دال، التي تترأس عدة جمعيات خيرية إغاثية، تجاوز عملها حدود تركيا، وبات حاضرا إلى جانب كثير من الشعوب المضطهدة حول العالم.

هذا وقد شاركت بفعاليات المنتدى نساء وفتيات أوكرانيات مسلمات وغير مسلمات، برزن وتميزن في مجالات الإعلام والتربية والمحاسبة والطب والهندسة وغيرها، وأصبحن مثالا يحتذى به في أوساط المجتمع المختلفة.

مزيد من التأثير

المنتدى هدف إلى تفعيل أدوار المرأة أكثر وأكثر، لتكون حاضرة إلى جانب الرجل بقوة في جميع المجالات، وهذا ما تقتضيه المرحلة الراهنية التي تمر بها أوكرانيا والعالم.

السيدة سنان محمد الأحمد قالت إن أدوار المرأة باتت تتعدى حدود الأسرة بالضرورة، وتدخل في مجالات أخرى وآفاق أوسع، والحاجة ماسة إلى صوتها إلى جانب صوت الرجل، بل إنها في كثير من الأحيان أقدر على التأثير من الرجل.

وفي سياق متصل، قالت السيدة نالان دال إن العالم بأمس الحاجة إلى جهود المرأة، والمرأة المسلمة على وجه الخصوص، لتحقيق ونشر السلم والسلام، ومساعدة المضطهدين والضعفاء والمستضعفين حول العالم.

ولفتت في هذا الإطار إلى فعالية "قافلة الضمير" التي نظمتها جمعيتها قبل أسابيع قليلة لمساعدة اللاجئية السوريين، مثمنة مشاركة أوكرانيا و"الرائد" فيها.

وبدورها أشارت السيدة والمخرجة التلفزيونية تتيانا سوتشكوفا إلى أهمية استثمار وسائل الإعلام الجديد لنشر التعريف الصحيح بالإسلام ومختلف القضايا الإسلامية والإنسانية حول العالم، مستعرضة عددا من الأفلام التي أخرجتها للتعريف بالأزمة الأوكرانية والسورية والقضية الفلسطينية.

أما أولغا فرينداك، وهي رئيسة تحرير مركز "الرائد" للخدمات الإعلامية، وعدة مواقع إعلامية باللغات الروسية والأوكرانية والإنجليزية، فلفتت إلى الأدوار التي تقوم بها هذه المواقع، بالتعاون مع عدة مواقع أوكرانية أخرى، لمجابهة الحروب السيبرانية التي تعصف بالمنطقة والعالم، وخلق توازن من خلال نشر المعلومات الصحيحة حول حقيقة الأحداث من مصادرها.

ولخصت السيدة فيرا فرينداك المؤتمر بكلمة كررتها الكثير من المشاركات، وكررت في الكثير من المناقشات، وهي أن على المرأة المسلمة أن تكون منارة لنشر الخير والإحسان في المجتمع، انطلاقا من قوله سبحانه وتعالى:

"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم"...

هذا وقد تخلل فعاليات المنتدى معرض قدمته عدد من المشاركات، استعرضن فيه أعمالهن في مجال تصميم الملابس واللوحات والهدايا والتصوير الفوتوغرافي.

قناة "UATV" - اتحاد "الرائد"

التصنيفات:: 

التعليقات:

(التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس")

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.