الربيع العربي حول اهتمام الاتحاد الأوروبي عن أوكرانيا

نسخة للطباعة2011.07.05

قال السفير الأوكراني لدى الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يتجاهل جيرانه في الشرق نظرا لتحول اهتمامه إلى ثورات "الربيع العربي" في منطقة جنوب البحر المتوسط.

وقال السفير كوستيانتين يليسييف للصحفيين في بروكسل: "هناك اختلال تام في التوازن فيما يتعلق بالسياسة التي يتبناها الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقتين الجنوبية والشرقية"، مشيرا إلى أنه تم "تجاهل" دول أوروبا الشرقية.

وأضاف يليسييف: "لا أعتقد أنه من الطبيعي ألا تزور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أوكرانيا على مدار العام الماضي بأكمله".

وأوضح قائلا: "في كل مرة أحاول فيها الضغط من أجل تنظيم زيارة، تكون هناك تبريرات مثل: نأسف، إنها مشغولة للغاية بالبعد الجنوبي، ودول شمال أفريقيا، ... الخ".

وكانت أشتون زارت كييف في شباط 2010 لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الأوكراني فيكتور يانكوفيتش، الأمر الذي أثار حفيظة حكومات بعض دول الاتحاد الأوروبي، لاسيما فرنسا، نظرا لتغيب أشتون عن اجتماع متزامن لوزراء دفاع دول الاتحاد في أسبانيا.

وقال يليسييف إن هذه الزيارة لم تكن سوى "زيارة بروتوكولية" خلت من أي مناقشات حقيقية، معربا عن أمله في أن إعادة التوازن بين الشرق والجنوب في السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي أثناء فترة تولي بولندا الرئاسة الدورية للاتحاد، والتي بدأت الجمعة لتستمر ستة أشهر. ويذكر أن هناك حدثا مهما تشهده فترة ولاية بولندا للاتحاد، وهو القمة التي تعقد في وارسو يومي 29 و30 يوليو الجاري بين قادة من الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وجورجيا وبيلاروس ومولدوفا وأرمينيا وأذربيجان. ومن المقرر أن يناقش هؤلاء القادة برنامج "الشراكة الشرقية"، وهي مبادرة بشأن تعاون الاتحاد الأوروبي مع دول الاتحاد السوفيتي السابق الست التي قال يليسييف إنها لا تزال "نظرية" للغاية حتى الآن.

وأشار يليسييف إلى أن بلاده تريد استكمال المفاوضات حول اتفاقية انضمام للاتحاد الأوروبي، واتفاق خاص بالتجارة الحرة أثناء فترة الرئاسة البولندية للتكتل.

وكالات

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2018.