اتحاد "الرائد" لتتار القرم المسلمين: ندعمكم بالفعل، لا بالقول فقط...

اتحاد "الرائد" لتتار القرم المسلمين: ندعمكم بالفعل، لا بالقول فقط...
تتار القرم يحيون يوم الغد الذكرى 68 لمأساة التهجير المؤلمة
نسخة للطباعة2012.05.17

وجه اتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد"، وهو أكبر مؤسسة رسمية تعنى بشؤون المسلمين في أوكرانيا، وجه رسالة دعم إلى التتار المسلمين في إقليم شبه جزيرة جنوب أوكرانيا، وذلك بمناسبة الذكرى 68 لمأساة التهجير القسري الذي تعرضوا له إبان الحقبة السوفيتية.

وفيما يلي نص الرسالة، التي حصل موقع "أوكرانيا برس" على نسخة منها:

تاريخ 18 أيار/مايو مؤلم ومحزن بالنسبة لنا ولتتار القرم المسلمين، ففيه قبل 68 عاما تعرض كامل الشعب التتري بعنف للتهجير القسري من أرضهم بدعوى الخيانة خلال الحرب العالمية الثانية، وهي التهمة التي برئ التتار منها في العام 1989 بإعلان صدر عن البرلمان السوفيتي.

"إن مسلمي أوكرانيا يعبرون عن خالص عزائهم لمن هجر أو قضى نحبه خلال رحلة التهجير القاسية".

ورغم عظم الابتلاء الذي تعرض له تتار القرم المسلمون، إلا أنهم وقفوا ضد الظلم، وحفظوا دينهم وثقافتهم وحبا جما لوطنهم الذين أبعدوا عنه.

إن كفاح تتار القرم للعودة عكس إصرارهم المدهش رغم شقاء عشرات السنين في المهجر، وهو إصرار دعمه الأوكرانيون وغيرهم من شعوب الاتحاد السوفيتي السابق.

واليوم، بعد نحو 22 عاما من الاستقلال، عاد الكثير من تتار القرم المهجرين إلى أرضهم، مع أبناء وأحفاد جدد ولدوا في المهجر، ليشاركوا بفاعلية وإيجابية في حياة شبه الجزيرة وبنائها، مواجهين الكثير من المشاكل التي فرضها التهجير وما تبعه من سلب لبيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم.

"نحن متأكدون أن الشعب التتري القرمي وقادته سيستطيعون تذليل العقوبات، والحفاظ على وحدة الصف وتماسكه".

لا شك أن ثمة خطوات ضرورية لابد منها نحو معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية، ليتحقق ازدهار ورخاء حياة شعب تتار القرم، وليتعزز الاستقرار الاجتماعي والسياسي في شبه الجزيرة.

إن من المهم أن لا يكون الدعم بالكلمات، واتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد" في أوكرانيا على مدار سنوات عدة تلت قيامه في العام 1997 أثبت استعداده لدعم المهجرين ومساعدتهم على حل المشاكل التي يواجهونها، وفي مختلف المجالات، وبقدر المستطاع.

"الإخوة الأعزاء...، نؤكد أننا في الاتحاد سنبقى – كما كنا - مخلصين لكم ولعدالة قضيتكم".

نسأل الله أن يبارك بشعب تتار القرم، وأن يحفظه على أرضه بعد سنوات التهجير، وأن يمنحه الصبر على الشدائد والمحن التي تواجهه، ويعينه على إحياء دينه وهويته وعاداته وتقاليده، والحفاظ عليها.

اتحاد "الرائد"

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

العلامات: 
التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2022