إحياء الذكرى السابعة للثورة البرتقالية في العاصمة كييف (صور)

أنصار المعارضة أحيوا الذكرى السابعة للثورة البرتقالية رغم قرار منعهم
أنصار المعارضة أحيوا الذكرى السابعة للثورة البرتقالية رغم قرار منعهم
نسخة للطباعة2011.11.23

قررت محكمة أوكرانية منع تنظيم أية تجمعات أو تظاهرات، بحجة أن ذلك قد يشكل تهديدا أمنيا للرئيسة الليتوانية داليا غريبوسكايتي التي تزور أوكرانيا، لكن آلافا من أنصار أحزاب المعارضة الموالية للغرب تظاهروا مساء الأمس إحياء للذكرى السابعة للثورة البرتقالية، والأولى لما بات يعرف باحتجاجات رفع الضرائب التي عمت البلاد قبل عام.

وقد أشعل المتظاهرون في ساحة الاستقلال وسط العاصمة الشموع في ذكرى الثورة، وحملوا الأوشحة والأعلام البرتقالية، وغنوا أناشيدها، وهتفوا لحرية البلاد من "نظام ديكتاتوري تابع لروسيا"، تماما كما فعلوا قبل سبع سنوات.

وكانت الثورة البرتقالية قد ألغت في العام 2004 نتائج انتخابات رئاسية زورت آنذاك لصالح الرئيس الحالي فيكتور يانوكوفيتش، وأوصلت إلى الحكم نظاما مواليا للغرب للمرة الأولى في تاريخ أوكرانيا المستقلة منذ العام 1991.

يقول سيرهي ميليتشينكو رئيس تجمع الأحزاب والقوى البرتقالية المعارضة إن الثورة البرتقالية باقية في روح الشعب رغم أنها لم تعد حاضرة في حياتهم بعد عودة الديكتاتورية بتسلم الموالين لروسيا مقاليد الحكم مجددا، على حد قوله.

نجاحات وإخفاقات

وبالرغم من تبخر آمال الملايين بعد الثورة البرتقالية نتيجة إخفاق قادتها في تحقيق وعودهم، إلا أن الغالبية تقر بتحقيقها نجاحات لم تكن لتتحقق بدونها.

يقول أولكساندر سنيشكو مدير أحد معاهد الدراسات الاجتماعية في العاصمة كييف إن الثورة نجحت بانتزاع الحكم والإمساك به، ثم نجحت بنشر الحريات والديمقراطية في أوكرانيا، لكنها فشلت بالمقابل بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمات.

وكانت وسائل الإعلام المحلية قد ذكرت مؤخرا في هذا السياق أن نحو 4 آلاف تجمع أو تظاهرة او اعتصام احتجاجي قام في العاصمة كييف خلال العام الجاري، في حين أن عدد هذا الفعاليات لم يكن ليتجاوز العشرات قبل الثورة.

ويشير سنيشكو إلى أن من أبرز أسباب الفشل تنازع قادتها ورموزها على صلاحيات السلطة، لينشغلوا ببعضهم البعض عن وعودهم أمام تعاظم قوى وشعبية خصومهم الموالين لروسيا، في إشارة إلى النزاع والخلافات التي كانت بعد الثورة بين الرئيس السابق فيكتور يوتشينكو ورئيس الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو.

ويضيف أن الأمر انتهى بالقادة البرتقاليين بسبب الخلافات والفرقة إلى خسارة انتخابات برلمانية في 2009 ورئاسية في 2010 ليعودوا أضعف مما كانوا عليه قبل الثورة.

أوكرانيا برس

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2022