موسكو لا تعترف باختصاص محكمة التحكيم للنظر في خلاف بحري مع كييف

نسخة للطباعة2019.06.11

 اعتبرت موسكو الاثنين أن الخلاف مع كييف حول المياه الإقليمية المحيطة بشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014، ليس من اختصاص المحكمة الدائمة للتحكيم.

ويتهم الغربيون الذين لا يعترفون بضم موسكو للقرم، روسيا بعرقلة الدخول إلى بحر آزوف عمداً، علماً بأن كلا من كييف وموسكو يستخدمه في الملاحة. ويتقاسم البلدان مياه هذا البحر عبر مضيق كيرتش الذي يفصله عن البحر الأسود.

ولجأت كييف الى إجراء قانوني في أيلول/سبتمبر 2016 ضد روسيا أمام المحكمة الدائمة للتحكيم، وهي أقدم محكمة تحكيم في العالم ومقرها لاهاي.

وطلبت كييف من المحكمة "إنفاذ القوانين البحرية عبر أمر الاتحاد الروسي بأن يضع حداً لتصرفاته المخالفة للقانون الدولي في المياه المعنية".

وأعلن ممثل روسيا لدى المحكمة ديمتري لوباش الاثنين خلال جلسة استماع أمام المحكمة "ليس من اختصاص هذه المحكمة الفصل في شكاوى أوكرانيا".

وأضاف "من الواضح أن مطالب أوكرانيا تتعلق بالسيادة الروسية على القرم ومواقعها البحرية. ورغم الاحترام الذي تكنه روسيا لهذه المحكمة، لكن الأخيرة لا يمكنها تحديد أي دولة تتمتع بالسيادة على القرم".

وتابع السفير الروسي "لا يمكن في أي حال من الأحوال اعتبار مطالبة روسيا بالسيادة على شبه جزيرة القرم أمراً تعسفياً".

وأشارت روسيا إلى رفض المحكمة الدائمة للتحكيم بت قضية متعلقة بجزر تشاغوس، وهو أرخبيل بريطاني في المحيط الهندي تطالب موريشيوس بالسيادة عليه. واحيلت القضية أخيراً على محكمة العدل الدولية، أيضاً مقرها لاهاي، التي أعلنت في شباط/فبراير أن على المملكة المتحدة أن تنهي سريعاً إدارتها لتشاغوس.

وسيبدأ الثلاثاء الاستماع إلى المرافعة الافتتاحية لأوكرانيا أمام المحكمة الدائمة للتحكيم.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2018، احتجز خفر سواحل روس زوارق حربية أوكرانية كانت تحاول العبور إلى بحر آزوف. وادى ذلك الى إصابة 3 أشخاص بجروح، كما تحتجز روسيا 24 بحاراً أوكرانياً منذ ذلك الحين.

AFP

التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2019.