أوكرانيا ليست روسيا.. لماذا لا يجب أن يواجه زيلينسكي البرلمان؟.

نسخة للطباعة2019.05.15

الخبراء السياسيون يرصدون نتائج خطاب زيلينسكي إلى البرلمان الأوكراني.

بعد الإنذار الذي وجهه فولوديمير زيلينسكي إلى نواب البرلمان الأوكراني، فإنه من غير المرجح أن يتم تنصيب رئيس أوكرانيا المنتخب حديثًا في 19 مايو.

حول هذه القضية كتب أستاذ العلوم السياسية في أكاديمية كييف موهيلا، أليكسي هاران لموقع "سيفودنيا". يقول: "بعد هذا الإنذار، لن تتوفر الرغبة لدى البرلمان بالتعاون مع زيلينسكي، والحدة التي أبداها زيلينسكي في خطابه لن تساعد في تنصيبه قبل 28 مايو".

ووفقا لجاران فإن على زيلينسكي الآن تحسين علاقته مع البرلمان، وليس إفساد العلاقات مع النواب.

"كان خطاب زيلينسكي تصادميًا وغير بناء، شكل استمراراً للهجمات الاستعراضية إبان الحملة الانتخابية، لقد فوجئت بذلك، فهو بحاجة لإيجاد طرق للتعاون مع البرلمان، وهو بحاجة إلى دعم البرلمان، وأيضاً بحاجة إلى تعلم كيفية العمل مع البرلمان، فأوكرانيا ليست جمهورية رئاسية برلمانية بل برلمانية رئاسية".

"في وقت سابق، قال الرئيس السابق ليونيد كرافتشوك، وهو يقدم المشورة إلى زيلينسكي، إنه بحاجة إلى إجراء تغييرات في جميع مؤسسات السلطة بسرعة، وأظن أن كرافتشوك مخطئ، فأوكرانيا ليست روسيا".

وتابع: "هناك الحكومة مسؤولة عن تصرفاتها وأفعالها أمام الرئيس، أما في أوكرانيا فالأمر عكس ذلك تمامًا، تستمر الحكومة في عملها، وتخضع الى البرلمان المنتخب حديثًا، وموقفي هو أننا استقبلنا رئيسًا غير مستعد بما يكفي لشغل هذا المنصب، وهو بحاجة إلى فهم ماهية منصب الرئاسة".

يحتاج إلى وقت لملء المناصب التي يشغلها الرئيس، وبحاجة إلى تعلم كيفية العمل، لذلك هناك حاجة إلى وقت.

وأضاف هاران: "الآن تخيل أننا سنحل البرلمان، في رأيي، تلعب الحكومة الحالية دوراً في الاستقرار، يحتاج زيلينسكي إلى فهم ما يحدث أولا، ثم الذهاب إلى الانتخابات البرلمانية، وهذا سيكون انتقالا صحيحاً".

وفقًا له، يحتاج زيلينسكي الآن إلى اختيار تكتيك مختلف، بدلاً من مواصلة خط الدعاية الذي اعتمده أثناء الانتخابات.

وخلص الخبير إلى القول: "عليه أن يغير سلوكه وتصرفاته، وإظهار إرادته لتنفيذ مشاريع القوانين الأساسية؛ إلى جانب ذلك، عليه أن يلتقي مع بوروشينكو، حتى تتم عملية النقل السلسلة للسلطة".

الإعلام المحلي

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2019.