أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل.. المطارات ساحة لها

نسخة للطباعة2019.02.17

احتجزت قوات الاحتلال في مطار "بن غوريون" نحو 140 سائحا أوكرانيا لساعات عدة، ردا على احتجاز أوكراني لعشرات السياح الإسرائيليين بمطار "بوريسبيل" في الأيام الماضية وترحيل عدد منهم.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" السبت، أن سلطات المطار أخضعت المحتجزين للتحقيق حول أسباب زيارتهم إلى "إسرائيل" الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن أحد السياح الأوكرانيين قالت إن اسمه الأول "تاراس"، أن جميع ركاب الطائرة التي وصل بها نقلوا إلى مكاتب للتحقيق بعد مصادرة جوازات سفرهم.

وأوضح أن المحققين الإسرائيليين سألوهم عن سبب زيارتهم وإن كان لهم أقارب في "إسرائيل"، وعن أماكن عملهم في أوكرانيا.

وأضاف السائح الأوكراني، أنه تم أخذ بصمات أصابعهم، وبعد التحقيق طلب منهم الانتظار دون جوازات سفر أو حقائب، وتم اقتياد نحو ثلاثين منهم إلى ممر مغلق لدرجة انقطاع إشارة هواتفهم الخلوية.

وقال إن رجال الأمن الإسرائيليين في المطار أبلغوهم أن احتجازهم سيستمر حسبما يتطلب الوضع، ولم يفسروا لهم أسباب الاحتجاز.

وأضاف أنه لم يقدم لهم الطعام، بل الماء فقط، ولدى محاولة أحد السياح الذهاب إلى دورة المياه دون مرافقة الأمن تعرض للدفع من قبلهم.

وأردف أنه وبعد سبع ساعات تم إطلاق سراحهم، ولدى توجههم لسفارة بلادهم لدى تل أبيب، أبلغتهم أن الإجراء جاء ردا على احتجاز السلطات الأوكرانية عشرات الإسرائيليين في مطار بوريسبيل الدولي مؤخرا.

واحتجز عشرات السياح الإسرائيليين في مطار بوريسبيل الدولي في الأيام الماضية، والجمعة تدخلت السفارة الإسرائيلية في كييف لضمان انتهاء احتجاز 35 إسرائيليا في المطار.

وقدرت الصحيفة أن سبب مبادرة السلطات الأوكرانية إلى احتجاز الإسرائيليين هو للرد على رفض السلطات الإسرائيلية المتصاعد في السماح لسياح أوكرانيين بدخول إسرائيل.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن سلطات الهجرة والسكان الإسرائيلية منعت دخول 4430 أوكرانيا إلى إسرائيل عام 2018، مقابل 1400 أوكراني في 2017، علما أن هناك اتفاقا متبادلا بين إسرائيل وأوكرانيا يسمح بدخول مواطني كل دولة إلى الأخرى دون الحاجة لتأشيرة دخول.

وكالات

التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2019.