أوكرانيا ترد على روسيا في قضية اتهامها باسقاط الطائرة الماليزية

نسخة للطباعة2018.09.18

رفضت أوكرانيا اتهاما وجهته لها وزارة الدفاع الروسية الاثنين، بأن الصاروخ الذي أسقط  طائرة  البوينغ الماليزية فوق شرقي أوكرانيا عام 2014 أطلقه الجيش الأوكراني.

وقال وزير الدفاع الأوكراني ستيبان بولتوراك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني غيفين ويليامسون في كييف: "هذا كذب جديد، تلفيق جديد من قبل روسيا، يدل على أن موسكو لم تتخل عن خططها لتقويض مكانة أوكرانيا وزعزعة الوضع بشكل عام، فإنهم يبحثون عن ذريعة لتصعيد الأوضاع".

من جانبه، قال ويليامسون: "أجري تحقيق مستقل كشف من هو المتورط في الهجوم" على رحلة MH17، مضيفا: "هذا مثال آخر للتضليل الروسي"، في إشارة إلى استنتاجات التحقيق الجديد لوزارة الدفاع الروسية.

وفي وقت سابق من اليوم أكدت الدفاع الروسية أنها تمكنت من تحديد رقم الصاروخ الذي دمر الطائرة الماليزية، وقالت إن سجلات ووثائق عسكرية تؤكد أن الصاروخ صنع عام 1986 في مصنع قرب موسكو، وسلم في نهاية العام نفسه إلى وحدة عسكرية متمركزة في أوكرانيا، مؤكدة أن الصاروخ لم يغادر الأراضي الأوكرانية منذ ذلك الوقت.

وتحطمت طائرة البوينغ-777 أثناء قيامها برحلة من أمستردام إلى كوالالمبور قرب دونيتسك معقل الانفصاليين في 17 يوليو/تموز 2014 وقتل 289 شخصا كانوا على متنها، معظمهم هولنديون.

 وفرض الاتحاد الأوروبي فيما بعد عقوبات اقتصادية على روسيا، متهما في ذلك الانفصاليين المدعومين من موسكو في شرق أوكرانيا الذين أسقطوا عددا من الطائرات.

وقال محقق هولندي كبير إن فريقه توصل إلى أن الطائرة أسقطت بصاروخ بوك روسي الصنع أطلقته كتيبة عسكرية روسية متمركزة في مدينة كورسك بجنوب غرب روسيا، ولم يعد الصاروخ بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.

 واتهمت هولندا وأستراليا في مايو/أيار الماضي روسيا مباشرة في الهجوم، غير أن موسكو تنفي هذه الاتهامات وعرضت نظريات عدة تشير بأصابع الاتهام إلى كييف.

أوكرانيا برس - الإعلام المحلي - روسيا اليوم - AFP

التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2018.