الأمن في أوكرانيا.. بين خدمة الرئيس وانفلات الأوضاع

نسخة للطباعة2021.08.09
فيتالي بورتنيكوف - إعلامي ومحلل سياسي 

هاجم الكاتب السياسي والإعلامي الأوكراني، فيتالي بورتنيكوف، القوات الأمنية في البلاد، متهما إياها بتقديم خدمات للرئيس، فولوديمير زيلينسكي، وتناسي الوضع الأمني العام في البلاد.

وجاء في المقال:

مقتل رئيس البيت البيلاروسي في كييف، فيتالي شيشوف، دليل على أن  قوات الأمن الأوكرانية، وعلى رأسها جهاز المخابرات، مشغولون في أمور أخرى، في وقت يشعر فيه عملاء مخابرات البلدان المجاورة وكأنهم في وطنهم، ويرتبون جرائم قتل علنية.

يُظهر النظام الديكتاتوري في كل من روسيا وبيلاروسيا عدم احترام تام للقانون ولحياة الإنسان وسيادة الدول الأخرى. 

بعد بدء الاحتجاجات البيلاروسية، أصيب لوكاشينكو بالجنون تماما، وبدأ ينتقم ويعاقب كل من يعارضه.

عندما يدير رجل مجنون دولة كاملة بقوات أمنية خاصة، فإن ذلك يشكل خطورة، ليس فقط على سكان "بلده البائس"، بل يشكل خطورة على أولئك الذين يعيشون في بلدان أخرى. 

أصبحت قوات الأمن الخاصة الأوكرانية في خدمة الرئيس ومحيطه، وبات أمام العملاء الأجانب قتل من يريدون دون أن تتحرك هذه القوات، بل وأصبح كل من يعيش في أوكرانيا مهددا.

شهدت أوكرانيا التجربة ذاتها في عهد الرئيس المخلوع، فيكتور يانوكوفيتش، حيث كانت قوات الأمن الأوكرانية في خدمته، بينما شعرت آنذاك المخابرات الروسية بالحرية الكاملة لتسيير أعمالها في أوكرانيا.

تزداد مخاوف الأوكرانيين، الذين لم يعودوا قادرين على تخيل ما يمكن أن يقع في بلد بات مؤسساته في خدمة إعجاب الرئيس زيلينسكي بذاته، الذي لا يستطيع كبته.

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

المادة أعلاه تعبر عن رأي المصدر، أو الكاتبـ/ـة، أو الكتّاب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس".

أوكرانيا برس - الإعلام المحلي

العلامات: 
التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2021