السفيرة الأمريكية السابقة لدى أوكرانيا تتحدث عن أدوار وزير الداخلية والمدعي العام في إقالتها

نسخة للطباعة2019.11.06

في جلسة استماع بالكونغرس، قالت سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش إن محامي الرئيس دونالد ترامب كان يحاول جذب أوكرانيا إلى حملة الرئاسة الأمريكية عام 2020، من خلال وزير الداخلية أرسين أفاكوف.

كان المحامي رودي جولياني، وفقا ليوفانوفيتش، يناقش مع أفاكوف "القائمة السوداء" لدى الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش، التي بسببها اضطر المستشار السياسي بول مانافورت إلى مغادرة حملة ترامب في عام 2016، إضافة إلى قضايا التدخل الروسي والتدخل الأوكراني المفترض في الانتخابات الأمريكية.

وأضافت أن أفاكوف حذرها من أن جولياني، إلى جانب رجال الأعمال إيهور فرومان وليف بارناسوس "مهتمون بشيء آخر" في أوكرانيا.

وفي حديثها عن يوري لوتسينكو المدعي العام الأوكراني السابق، قالت يوفانوفيتش إنه كان يسعى لاستقالتها.

وقالت أيضا: "لقد تولى منصبه بغية تحقيق ثلاثة أهداف، هي: إصلاح مكتب المدعي العام، والتحقيق في قتل الأبرياء في الميدان خلال ثورة الكرامة، والتحقيق في حالات غسل الأموال الرامية إلى إعادة أكثر من 40 مليار دولار من أموال الرئيس السابق يانوكوفيتش.

وتابعت: "حاولت السفارة الأمريكية تشجيع لوتسينكو على تحقيق هذه الأهداف، لكن هذا لم يعجبه، وقد تقابل بوساطة رجال الأعمال إيغور فرومان وليف بارناسوس مع محامي ترامب جولياني "لإلحاق الأذى بها"، ونتيجة لذلك توقفت عن كونها سفيرة لأوكرانيا.

أوكرانيا برس

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2019.