واشنطن مستعدة للاعتراف بتبعية القرم لروسيا بشرط واحد!

نسخة للطباعة2017.01.12

كشف ريكس تيلرسون، المرشح لتولي حقيبة الخارجية في إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، عن شرط الإدارة الجديدة للاعتراف بتبعية شبه جزيرة القرم لروسيا.

وسبق لترامب خلال حملته الانتخابية وعقب فوزه في الانتخابات، أن قال إنه لا يستبعد الاعتراف بضم القرم إلى قوام روسيا، في إطار مساعيه لتطبيع العلاقات مع موسكو.

لكن خلال أول إفادة له في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء 12 يناير/كانون الثاني، قدم مواقف أكثر صرامة تجاه موسكو، مما جاء في تصريحات ترامب السابقة، مؤكدا التزام واشنطن بتعهداتها أمام حلفائها الأوروبيين في المجال العسكري، وكذلك لم يستبعد الشروع في توريد الأسلحة الفتاكة لأوكرانيا.

وسأل أحد السيناتورات الذين شاركوا في اجتماع لجنة الشؤون الدولية بمجلس الشيوخ حول موقفه (تيلرسون) من وضع القرم، وعما إذا كان على واشنطن أن تتمسك برفضها الاعتراف بتبعية شبه الجزيرة هذه لروسيا، مثلما فعلت تجاه وضع جمهوريات البلطيق عندما كانت في قوام الاتحاد السوفيتي.

وأجاب تيلرسون قائلا: "الطريق الوحيد الذي قد يمكننا من القيام بهذه الخطوة، هو عقد اتفاقية أوسع نطاقا تحترم مصالح الشعب الأوكراني. وبدون مثل هذه الاتفاقية، لا يجوز أن نعترف (بانضمام القرم لروسيا) أبدا".

ولم يوضح تيلرسون ما إذا كان يتحدث عن عقد اتفاقية خاصة بالقرم، أو عن اتفاقية جديدة لتسوية النزاع المسلح في جنوب شرق أوكرانيا.

وكانت روسيا احتلت في مارس/آذار عام 2014  شبه جزيرة القرم الأوكرانية مما أدى إلى نقطة اللاعودة في العلاقات بين موسكو وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث فرضت الولايات المتحدة ودول غربية عقوبات اقتصادية على روسيا بسبب عدوانها على الأراضي الأوكرانية الذي مازال متواصلا لحد الآن.

أوكرانيا برس - روسيا اليوم - نوفوستي

التعليقات:

(التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس")

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.