نيوزويك: بوتين يستعد لحرب أخرى مع أوكرانيا

نسخة للطباعة2017.09.11

سلطت مجلة نيوزويك الأميركية الضوء على الحرب الكلامية بين أوكرانيا وروسيا، خاصة مع تصريحات للرئيس الأوكراني بيترو بورشينكو زعم فيها أن المناورات العسكرية الروسية في بيلاروس تظهر تأهب موسكو لخوض صراع كبير.

وأشارت المجلة إلى أن دعم روسيا لانفصالين في شرق أوكرانيا وضمها شبه جزيرة القرم إلى السيادة الروسية، يظهر أن روسيا ما زالت مصرة على عدائها، بل إن أوكرانيا تعتقد أن طموحات الكرملين العسكرية ستواصل النمو، حسبما صرح مسؤولون أوكرانيون.

هذا الصراع بين موسكو وكييف يأتي في وقت يحاول فيه حلف الناتو دعم أوكرانيا ودول شرق أوروبا ضد أي محاولة اعتداء روسية، ووسط تفكير أميركي بإعطاء أسلحة فتاكة للجيش الأوكراني لكي يكون قادراً على مواجهة أي عدوان من روسيا، أو على الأقل ستكون هذه الأسلحة بمثابة رادع لروسيا.

وأضاف تقرير المجلة أن المناورات العسكرية بين روسيا ودولة روسيا البيضاء بالقرب من حدود الناتو أقلقت الغرب الذي لا يصدق هدف روسيا المعلن بأن المناورات ستشمل أقل من 13 ألف جندي، وأنها ستركز فقط على التكتيكات الدفاعية.

وأضاف أن حلفاء الناتو في دول البلطيق قد أكدوا أن خريطة المناورات تصور تلك الدول على أنها عدو، كما اتهمت دولة ليتوانيا روسيا بأنها تحاكي حرباً مع الناتو في تلك المناورات.

ودخل على خط الأزمة الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، والذي حذر من أن المناورات الروسية يمكن أن تستعمل لتحريك القوات الروسية إلى روسيا البيضاء وتركها هناك بعد الانتهاء، وهو شيء يمكن أن يؤدي إلى ضم روسيا البيضاء على غرار ضم شبه جزيرة القرم.

وذكر التقرير أن الرئيس الأوكراني حذر من أن بلاده، التي لها حدود مع روسيا وروسيا البيضاء، ينبغي أن تتأهب لأي نشر لقوات روسية على حدودها، أو إمكانية شن هجوم آخر. وأضاف التقرير، عززت أوكرانيا من أمنها الحدودي، وقالت إن الكرملين لا يختبر فقط مدى جاهزية الجيش الروسي، ولكنه يختبر جاهزية كل روسيا من أجل خوض حرب كبرى مع الغرب.

وكالات

التصنيفات:: 

التعليقات:

(التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس")

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.