منظمتان حقوقيتان تدينان التعذيب والاختفاء القسري في شرق أوكرانيا

نسخة للطباعة2016.07.21

اتهمت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش في تقرير الخميس، المتمردين الموالين لروسيا وقوات كييف بالتعذيب والتورط في حالات اختفاء مدنيين في شرق أوكرانيا.

وقالت المنظمتان المدافعتان عن حقوق الإنسان، إن السلطات الأوكرانية والانفصاليين اخضعوا المدنيين، لاعتقالات تعسفية طويلة بدون أي اتصال ممكن مع العالم الخارجي، مشيرتين إلى أن الجانبين يرفضان الاعتراف بهذه الاعتقالات، أو إعطاء معلومات عن مصير المعتقلين.

وذكر التقرير، في معظم الأحيان خضع المحتجزون لعمليات تعذيب، وأشكال آخرى من سوء المعاملة وتم حرمان عدد كبير من العناية الطبية لجروحهم.

وتشعر المنظمتان بالقلق، لأن المدنيين المحتجزين يقدمون على أنهم مقاتلون من أجل استخدامهم في عمليات تبادل للأسرى بين المعسكرين، في ما يمكن اعتباره احتجاز رهائن وبالتالي جريمة حرب.

وذكرتا خصوصا حالة فاديم 39 عاما، الذي أسره الجيش الأوكراني في نيسان/ابريل 2015، بسبب الاشتباه بصلات له مع الانفصاليين الموالين لروسيا، وقد احتجز في مركز تابع للاستخبارات الأوكرانية وتعرض للتعذيب وضرب لأكثر من ستة أسابيع قبل أن يتم الافراج عنه.

وعند عودته إلى دونيتسك أحد معاقل الانفصاليين، اعتقله المتمردون الذين اشتبهوا بتجنيده من قبل المعسكر الآخر واحتجزوه لأكثر من شهرين في سجن غير رسمي.

وأوضحتا، أن الاستخبارات الأوكرانية تملك عدة سجون سرية في شرق البلاد، ودعتا الدول الغربية التي تدعم كييف إلى الضغط عليها لوقف هذه الممارسات.

وقال التقرير، إن منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، اكتشفتا أن عمليات احتجاز سرية وغير قانونية جرت في مراكز الاستخبارات الأوكرانية في خاركيف وكراماتورسك وايزيوم وماريوبول، في شرق أوكرانيا.

AFP

التعليقات:

(التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس")

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.