منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزيد عدد مراقبيها شرقي أوكرانيا

نسخة للطباعة2017.06.08

قال رئيس الدورة الحالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير الخارجية النمساوي “سباستيان كورتس″، إن المنظمة قررت زيادة عدد مراقبيها في شرقي أوكرانيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده “كورتس″ مع وزير خارجية أوكرانيا “باولو كليمكين” في العاصمة كييف، اليوم الأربعاء.

وأضاف كورتس، “فكرنا بضرورة توسيع بعثة المراقبة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وقررنا رفع عدد المراقبين من 700 إلى ألف شخص”.

وأضاف أنهم درسوا توفير دعم بأجهزة فنية ضرورية من أجل العمل الليلي للمراقبين في شرقي أوكرانيا.

وتوصل قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا إلى اتفاق في “مينسك” عاصمة روسيا البيضاء، في 12 فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.

وعُرف الاتفاق بـ”اتفاق مينسك-2″، ويعتبر تطويرا لـ”اتفاق مينسك-1″، الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 20 سبتمبر/أيلول 2014.

وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.

وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.

وتراقب منظمة الأمن والتعاون، النزاع القائم بين الجيش الأوكراني وانفصاليين موالين لروسيا من خلال تواجد مئات العاملين التابعين لها.

الأناضول

التصنيفات:: 

التعليقات:

(التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس")

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.