ستولتنبرغ: ملف أوكرانيا من أهم أسباب تدهور علاقاتنا مع روسيا

نسخة للطباعة2017.10.27

اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، أن الملف الأوكراني يشكل أهم أسباب تدهور العلاقات بين دول الحلف وروسيا.

وكان ستولتنبرغ يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بعد انتهاء اجتماع مجلس الحلف – روسيا، في بروكسل، استعرض خلاله “النقاط الخلافية العميقة” المستمرة بين الطرفين، ومنها “الوضع في أفغانستان وغياب الشفافية بشأن التدريبات العسكرية الروسية على الحدود الشرقية لدول لحلف”.

وناشد الأمين العام لناتو الطرف الروسي العمل على خلق أجواء تساعد على التقدم باتجاه تنفيذ اتفاقيات مينسك، الرامية لحل الأزمة في أوكرانيا، مؤكداً أن ناتو لا يزال يستنتج غياب أي تقدم في هذا المجال.

وحول الوضع الأفغاني، أكد ستولتنبرغ أن سفراء دول الحلف أثاروا مع نظيرهم الروسي “مسألة دعم بلاده لحركة طالبان”، وهو الأمر الذي نفته موسكو.

وأوضح ستولتنبرغ أن سفراء الحلف وروسيا عرضوا وجهات نظرهم المختلفة بشأن الموضوع الأفغاني، وقال “نحن سنستمر في دعم الحكومة الأفغانية، ونرحب بمبادرة الرئيس أشرف غاني الرامية إلى إجراء مصالحة وتسوية سلمية للصراع”.

وأثار ستولتنبرغ موضوع التدريبات العسكرية الأخيرة التي قامت بها روسيا على الحدود الشرقية لدول الحلف على أبواب الاتحاد الأوروبي، التي أطلق عليها إسم (زاباد 2017)، مشدداً على أن ناتو أبلغ الروس عدم رضاه عن الطريقة التي أقيمت بها هذه التدريبات والموارد التي ضُخت فيها، والتي تتناقض مع المعلومات الأولية المُتبادلة بين الطرفين.

واعتبر المسؤول الأطلسي أن “غياب الشفافية” يشكل سببا إضافيا لاستمرار الحوار بين دول الحلف وروسيا لتفادي أي سوء تفاهم أو أي اشتباك عسكري، مكرراً التعبير عن قلق الحلف تجاه التحركات الروسية.

وفي هذا الإطار، قال الأمين العام للحلف “نحن تصرفاتنا دفاعية، ولا نريد حرباً باردة جديدة، ما نقوم به هو عملية تأقلم تجاه التحركات الروسية”.

ودعا الروس إلى الانخراط في العمل الأطلسي الرامي إلى تعديل وثائق فيينا (1991) الناظمة للتحركات العسكرية على الحدود بين الطرفين.

وبالرغم من أن موضوع كوريا الشمالية لم يُطرح خلال اجتماع اليوم، إلا أن المسؤول الأطلسي أعلن عن نيته مناقشة هذا الأمر خلال زيارته الأسبوع القادم لكل من اليابان وكوريا الجنوبية.

وأكد ستولتنبرغ على ضرورة أن تتحمل روسيا مسؤولياتها وتمارس الضغط على كوريا الشمالية لوقف أنشطتها النووية والعسكرية التي تثير قلق المجتمع الدولي وتؤثر على الأمن والاستقرار في جنوب شرق آسيا.

هذا ويعتبر مجلس الحلف – روسيا هو قناة الحوار الوحيدة التي لا تزال مفتوحة بين الطرفين بعد تدهور العلاقات وتوقف أشكال التعاون بينهما بسبب الأزمة الأوكرانية.

وكالات

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2018.