حذر وترقّب وتعبئة أمنية قبل مباراة أوكرانيا وبولندا

نسخة للطباعة2016.06.21

تثير مباراة أوكرانيا وبولندا التي تستضيفها مدينة مرسيليا حالة من القلق استدعت تعبئة نحو ألف من رجال الشرطة.

على الرغم من استضافتها سوياً النسخة السابقة من كأس أمم أوروبا والعلاقة التي توطدت بين الدولتين، يثير مشجعو المنتخبين الأوكراني والبولندي مخاوف القوى الأمنية من حصول أعمال شغب مماثلة للتي حدثت في مباراة إنكلترا وروسيا وحولت المدينة إلى حلبة للعنف والاقتتال بين الـ"هوليغانز" في الحادي من الشهر الجاري.

هذه المخاوف التي ازداد منسوبها مع اقتراب موعد المباراة، وضعت الشرطة في حالة تأهب إذ أعلن المسؤول الأول عن الشرطة في مقاطعة "بوش دو رون" والتي تتخذ من مرسيليا مقراً لها، تعبئة نحو ألف من رجال الشرطة وتشديد الإجراءات من أجل ضمان الأمن والتصدي لأي أعمال شغب قد تحدث في المدينة المتوسطية وفي ملعب "فيلودروم" أو في منطقة المشجعين "فان زون" بجانب البحر.

وأكّد مسؤول الشرطة أن قوات الأمن ستتدخل إن لزم الأمر للفصل بين المشجعين في المدرجات كما حدث في مباراة المجر وأيسلندا، كما طلب أيضاً من الاتّحاد الأوروبي - المسؤول عن الأمن داخل الملاعب - المزيد من اليقظة والصرامة في تفتيش المتفرّجين لدى دخولهم إلى الملعب تجنباً أيضاً للمفرقعات والقنابل الدخانية كالتي قذفها البعض من المشجعين الكرواتيين في وقت سابق.

وكشف المسؤول الأمني أن الشرطة الفرنسية ستستعين خلال هذه المباراة بالشرطة البولندية والأوكرانية لافتاً إلى أن ذلك سيساعد في الكشف عن هويات مجموعات "الألتراس" عند الطرفين، كما أكّد أن وسائل النقل العام في المدينة ستكون تحت حماية القوات الأمنية.

وبدأ رجال الأمن بالانتشار ابتداء من ظهر يوم أمس في خطوة استباقية لأي أعمال قد يقوم بها الـ"هوليغانز" في المدينة.

يذكر أن الشرطة الفرنسية تعرضت لانتقادات لاذعة من جهات رسمية روسية عقب الأحداث المؤسفة التي حدثت في مرسيليا وأدت لوقوع عدة جرحى، إذ اعتبرت هذه الجهات أن الشرطة الفرنسية لم تتدخل بشكل كاف لإيقاف الاقتتال الذي نشب بين الروس والإنكليز على حد تعبيرها.

 BeIN SPORTS 

اشترك في قناتنا على "تيليجرام" ليصلك كل جديد... (https://t.me/Ukr_Press)

التصنيفات: 

حقوق النشر محفوظة لوكالة "أوكرانيا برس" 2010-2022