برلين تريد تفويضا للقبعات الزرق في أوكرانيا قبل الانتخابات الروسية في مارس

نسخة للطباعة2018.01.04

أعلن وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل الأربعاء أن بلاده تريد التوصل الى اتفاق حول تفويض قوة القبعات الزرق المقرر ان تنشر في الشرق الانفصالي الاوكراني الموالي لروسيا، قبل اجراء الانتخابات الرئاسية الروسية في اذار/مارس 2018.

واعلن غابرييل في مؤتمر صحافي ترجمت فيه تصريحاته الى الاوكرانية "اريد أن يكون هناك هدنة صلبة غير مرتبطة بالانتخابات في روسيا وآمل التوصل الى تفويض واقعي (...) للمهمة التابعة للامم المتحدة قبل الانتخابات الروسية".

واضاف الوزير الالماني الذي ترعى بلاده مع فرنسا عملية السلام في اوكرانيا "يجب ان تكون مهمة قوية مسلحة يتم نشرها في كامل منطقة النزاع وليس فقد على طول خط" التماس، في تصريح يدعم موقفي كييف وواشنطن.

في المقابل حذر في المؤتمر الصحافي المشترك نظيره الاوكراني بافلو كليمكين، سفير اوكرانيا السابق الى المانيا، من ان روسيا المتهمة من قبل كييف والغرب بدعم المتمردين، قد تمارس "استفزازات عسكرية" في الشرق مع اقتراب موعد الانتخابات الروسية.

وكانت روسيا قدمت مشروع قرار لنشر قوة في الشرق الاوكراني لم يلق اجماعا.

وعلى عكس موسكو، تريد كييف نشر قبعات زرق في كامل منطقة النزاع خصوصا على طول الحدود مع روسيا لمنع دخول الاسلحة والمسلحين من الاراضي الروسية الى اراضيها.

واضاف غابرييل "لا يجب ان يصبح النزاع في شرق اوكرانيا امرا معتادا بالنسبة الينا... فبقدر ما تطول مدة النزاع بقدر ما سينظر اليه على انه نزاع بين اوكرانيا وروسيا، ولكنه في الواقع يخص كامل اوروبا".

الا ان غابرييل ابدى "شكوكا" ازاء القرار الاخير للولايات المتحدة تعزيز قدرات كييف الدفاعية عبر تزويدها باسلحة فتاكة ولا سيما صواريخ مضادة للدروع.

واضاف غابرييل "ما لا ينقص هذه المنطقة هو الاسلحة. نحن في المانيا نشكك في الطرح الذي يقول ان التسليح قد يساعد على تسوية النزاع".

ويزور غابرييل الخميس ماريوبول المركز الصناعي الواقع بالقرب من خط التماس.

وادى النزاع بين الجيش الاوكراني والانفصاليين الى اكثر من 10 آلاف قتيل منذ اندلاعه في نيسان/ابريل 2014. ولا تزال تسجل اشتباكات على الرغم من توقيع اتفاقات مينسك للسلام في 2015 والهدنات المعلنة، يتبادل الطرفان الاتهامات بخرقها.

AFP

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.