الرئيس البولندي يعتزم توقيع قانون أغضب إسرائيل وأوكرانيا

نسخة للطباعة2018.02.07

أعلن الرئيس البولندي أندجيه دودا أنه يعتزم توقيع قانون "الذكرى الوطنية"، الذي يجرم اتهام بولندا بالضلوع في محرقة اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية.

وأكد دودا في كلمة متلفزة   الثلاثاء، أن القانون سيدافع عن مصالح بولندا، وسيحمي الدولة والشعب البولنديين.

وشدد دودا من جديد على أن بولندا كدولة لم تشارك في جرائم ألمانيا النازية، ولم يكن لها أي دور في محرقة اليهود، مشيرا إلى أنه كانت هناك حالات فردية لسلوك غير أخلاقي تجاه اليهود من البولنديين.

ولفت إلى حساسية الموضوع، وإلى أن البولنديين الذين أخفوا اليهود أثناء الاحتلال الألماني لبولندا كانوا مهددين بعقوبة الإعدام.

وأضاف أنه سيطلب من المحكمة الدستورية تقديم بعض التوضيحات بشأن القانون، حيث لا يتطلب إصداره إجراء الأبحاث العلمية والفنية، التي سيؤخذ بنتائجها بعد دخوله حيز التنفيذ.

ويقضي القانون بفرض غرامات أو عقوبة تصل إلى السجن لثلاث سنوات لمن يحمل الدولة البولندية والشعب البولندي المسؤولية عن الضلوع في جرائم ألمانيا النازية، كما يحظر القانون استخدام مصطلح "معسكرات الموت البولندية".

وأثار إقرار القانون هذا ردود فعل سلبية في إسرائيل، حيث استدعت الخارجية الإسرائيلية القائم بالأعمال البولندي لتسليمه مذكرة احتجاج على القانون الذي اعتبرته محاولة لإعادة كتابة التاريخ.

كما أثار القانون في أحد بنوده أزمة دبلوماسية مع أوكرانيا، التي يجرم قانونها أيضا إنكار "مجزرة فولين" التي ارتكبها القوميون الأوكرانيون ضد البولنديين عام 1943، إذ تعتبر بولندا تلك الأحداث إبادة جماعية، الأمر الذي يثير احتجاج أوكرانيا.

وكالات

التصنيفات:: 

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.