الاتحاد الأوروبي يدين "العزل القسري" لنائب رئيس مجلس تتار القرم

نسخة للطباعة2016.08.29

دان الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، "قرار العزل القسري" لـ"حلمي أوميروف"، نائب رئيس مجلس تتار القرم، المعتقل لدى السلطات الروسية، داعيًا إلى الإفراج الفوري عنه، لـ"تدهور حالته الصحية".

وتعتقل السلطات الروسية، أميروف، منذ مايو الماضي، على خلفية اتهامه بـ"التحريض على انفصال شبه جزيرة القرم عن روسيا".

وفي بيان صادر عنه، اليوم اعتبر الاتحاد قرار العزل (لم يذكر موعد صدوره) "انتهاكا واضحا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان"، داعيا روسيا إلى "الإفراج عنه فورا، وضمان الرعاية الطبية العاجلة والمناسبة له، نظرا للمخاوف الجدية من تواصل تدهور حالته الصحية".

وذكر البيان أن "حالة حقوق الإنسان في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول (الأوكرانيتين) في تدهور مستمر منذ الضم غير القانوني لهما (عام 2014) من قبل الاتحاد الروسي".

وضمت روسيا، شبه الجزيرة إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد جرى بالقرم، في 16 مارس 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، ورغم الرفض الدولي لتلك الخطوة.

وأضاف البيان الأوروبي، أن "حقوق تتار القرم (مواطني شبه الجزيرة) تتعرض لهجوم خطير من خلال حظر أنشطة المجلس القومي لتتار القرم.

والمجلس القومي لتتار القرم، هو هيئة تقوم بإدارة وتمثيل تتار القرم، ويتم اختيار أعضائه بعملية انتخابية متعددة المراحل، حيث يقوم تتار القرم القاطنيين في شبه الجزيرة، بالتصويت لانتخاب المؤتمر الوطني لتتار القرم المكون من 250 مندوبًا، يقومون بدورهم أولا باختيار رئيس للمجلس ثم اختيار أعضائه الـ 33.

ويتكون المجلس القومي لتتار القرم وجميع المجالس المنضوية تحته، من ألفين و500 عضو، ولدى المجلس صلاحية اتخاذ القرارات بخصوص كل ما يتعلق بتتار القرم.وفي أبريل الماضي، قضت المحكمة العليا في شبه الجزيرة بتصنيف "مجلس تتار القرم" منظمة "متطرفة" ومنعت نشاطه على الأراضي الروسية.

وطالب الاتحاد، السلطات الروسية "ضمان عودة آمنة إلى أوكرانيا لجميع المواطنين المحتجزين بشكل غير قانوني لديها (روسيا)"، مبرزا التزامه بالتنفيذ الكامل لسياسته في عدم الاعتراف بـ"الضم غير الشرعي" لشبه جزيرة القرم.

وينتمي "تتار القرم"، إلى مجموعة عرقية تركية تعتبر شبه الجزيرة موطنها الأصلي، وتعرضوا إلى عمليات تهجير قسرية نحو وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي، آنذاك.

الأناضول

التعليقات:

(التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أوكرانيا برس")

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.