اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يهنئ الشعب المصري بانتصار "ثورته المجيدة"

نسخة للطباعة2011.02.12

أصدر اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بيانا، تلقى مركز "الرائد" الإعلامي نسخة منه، هنأ من خلاله شعب جمهورية مصر العربية بانتصار ثورته المجيدة، التي أسقطت نظام الرئيس السابق حسني مبارك.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن الاتحاد:

يتقدّم "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"، بالتهنئة إلى الشعب المصري الشقيق، بالإنجاز الكبير الذي حقّقه في طيّ صفحة الاستبداد، ويبارك له الانتصار الرائع الذي تحقّق للحرية والعدالة في بلاده العريقة.

ها هو شعب مصر قد فرض إرادته الحرّة، ورسم مستقبلاً مُشرِقاً لمصر وأمّتها، بانتصاره للحريّة والحقوق والكرامة. لقد اجتذبت الثورة الشعبية التي شهدتها مصر خلال الأسابيع الماضية، أنظارَ العالم أجمع بإعجاب كبير، وتابعها مسلمو أوروبا بروح التضامن الأخوي مع الشعب المصري في سعيه الدؤوب لتحقيق آماله وطموحاته.

فقد خاض شعب مصر الشقيق ثورته السلميّة العارمة، فعبّر من خلالها المصريّون، رجالاً ونساءً من شتى الأجيال، بشكل حضاري راقٍ، عن مطالباتهم بالحرية والعدالة والحقوق وسيادة القانون وضمان المشاركة الشعبية الشفّافة.

لقد أظهر المصريّون تصميماً وتكاتفاً على متابعة مظاهراتهم واعتصاماتهم المليونية، فرسموا لوحة إنسانية مجيدة.

لقد نبّهت إرادةُ الشعب المصري الحرّة، أنظارَ الجميع إلى أنّ المظالم مهما طالت فإنّ مآلها إلى زوال، وأبرزت الثورة المصرية تطلّعاً أصيلاً إلى الحكم الصالح الذي يحقق الحرية والازدهار ويضمن كرامة الإنسان.

كما أظهر هذا الحراك الشعبي العارم، روح التآخي والتضامن الحقيقية بين أبناء الشعب المصري الأصيل، الذين توحّدوا خلف مطالب سامية وجامعة سعياً لتحقيق حاضر أفضل ومستقبل زاهر لمصر وأجيالها.

ويأمل اتحاد "المنظمات الإسلامية في أوروبا" أن تنعم مصر دوماً بالأمن والأمان، وأن تطوَى إلى الأبد صفحات الاستبداد، وأن يضمن الجميع وحدة الصف ومشاركة جميع الفئات في تشكيل حاضر مصر ومستقبلها، في مناخ الحرية والعدل والمساواة.

بروكسيل في 8 ربيع الأول 1432 هـ، موافق 11 فبراير 2011م

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

مركز الرائد الإعلامي

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.