الموالون لروسيا يغلقون المركز الإسلامي في دونيتسك شرق أوكرانيا

نسخة للطباعة2018.06.30

بحجة الولاء لأوكرانيا وما يصفونه بـ"الإرهاب"، أغلق الموالون لروسيا المركز الإسلامي في مدينة دونيتسك بإقليم الدونباس شرق أوكرانيا.

الإغلاق جاء بعد سلسلة اتهامات وتحقيقات استهدفت المسؤولين عن المركز، بتهمة التبعية لكييف، والعداء الضمني لما يسمى بـ"جمهورية دونيتسك الشعبية"

هذا الإجراء يضاف إلى سلسلة عمليات الاضطهاد والقمع التي يمارسها الموالون لروسيا في إقليم الدونباس شرقا، وشبه جزيرة القرم المحتلة جنوبا.

اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا "الرائد" وهو أكبر مؤسسة اجتماعية تعني بشؤون المسلمين قال في بيان نشره عبر موقعه الرسمي على شبكة الانترنيت " إن مناطق اقليم الدونباس المحتلة تشهد اضطهاد  لأسباب دينية ووفق اتهامات غير مبررة ، وأنه منذ عام 2014 يعاني من الاضطهاد والقمع المسيحيين من مختلف الطوائف، وتعرض بعض الزعماء الدينيين المسيحيين  إلى التعذيب في أقبية المباني وغيرها من الأماكن غير  المشروعة".

وعبر اتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد" عن أسفه  من تجدد  انتهاك حقوق وحريات أتباع الإسلام بوقاحة مرة أخرى، مشيرا إلى أن استخبارات مايسمى "جمهورية دونيتسك الشعبية" داهمت مسجد الامل في حي كالينين في مدينة دونيتسك وقاموا بمصادرة العديد من الكتب الدينية وأغلقوةا المسجد ومنعوا المؤمنين من أداء الصلوات، كما تم استجواب الإمام والعديد من الناس التي يتوافدون للمسجد لاداء الصلاة.

وقدم  "الرائد" في بيانه بعض التفسيرات بعد  ربط مخابرات ما يسمى بـ"جمهورية دونيتسك الشعبية " هذا المسجد باتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا "الرائد"، حيث نفى بشكل قاطع صلته بأي حركات ومنظمات وأطراف ذات توجه متطرف وإرهابي وان الرائد يدين بشكل قاطع التطرف والعنف والإجراءات غير القانونية، كما أشار إلى أن المركز الثقافي الإسلامي الذي كان يعمل في  دونيتسك قبل الحرب والاحتلال  توقفت عملياته في ربيع عام 2014 بعد احتلال شبه جزيرة القرم والدونباس، وأوقف الرائد  أنشطته بالكامل في الأراضي المحتلة، مشيرا إلى انه  ومنذ ذلك الحين ، تعمل الجمعيات والمنظمات المسلمة هناك بشكل مستقل: فهي لا تحافظ على علاقاتها مع "الرائد" ، ولا تمولها ولا تخضع لها.

وفي ذات السياق وصف "الرائد" التهم المتعلقة بالتطرف والارهاب بالسخيفة ولا أساس لها، وان جميع المواد المطبوعة معروفة لدائرة واسعة من المسلمين ، وقد قام علماء الإسلام الأوكرانيون المعروفون بتقييمها مراراً وتكراراً.

وأكد البيان أيضا أن أنشطة اتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد في أوكرانيا تهدف إلى التنمية الشاملة والدعم من المجتمع الأوكراني "وهو أحد الأسباب التي جعلت المحتلين يبررون انتهاكهم لحقوق المؤمنين بهذه الطريقة، وان الاتهامات بالإرهاب والتطرف من جانب أولئك الذين يرتكبون أعمالا غير قانونية يمكن وصفه بالمفاجأة كاقل وصف.

ولفت اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا "الرائد"  انتباه جميع هيئات الدولة في أوكرانيا ، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية ، والمنظمات الدينية والروحية الإسلامية في العالم إلى موجة جديدة من القمع ضد المسلمين في الأراضي المحتلة من الدونباس. وطالب باتخاذ جميع الوسائل الفعالة لمنع انتهاك حقوق وحريات المؤمنين ووقف قمع المسلمين في شبه جزيرة القرم ودونباس.

أوكرانيا برس

جميع حقوق النشر محفوظة لموقع أوكرانيا برس 2010 - 2017.